m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مقالة ....سلطة يهودية ...من الفرات إلى النيل . A ssem masri

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
Assem Masri‎نشر فيالصداقه الواعيه والصادقه
اعتبرت دولة فلسطين «احتلالاً أجنبياً لأرضها»
سلطة يهودية جديدة.. «من الفرات إلى النيل»

تشكلت سلطة يهودية جديدة، تعتبر ذاتها نواة لدولة يهودية من النيل إلى الفرات، أخيراً، ودعت المستوطنين للتصدي حتى بالقوة لأي محاولة لإجلائهم عن مستوطناتهم ولمنع قيام كيان فلسطيني بالضفة الغربية.
ورداً على مشروع الدولة الفلسطينية، أعلنت مجموعة من المستوطنين، إقامة «السلطة اليهودية في أرض إسرائيل لمكافحة تفكيك المستوطنات بكل الوسائل«.
جاء ذلك في ختام مؤتمر عقد في مستوطنة «نوفيم» في الضفة الغربية برئاسة مجموعة من الحاخامات وعدد من رؤساء المستوطنين ومحاضرين ومحامين وعضو الكنيست من حزب «الاتحاد القومي» ميخائيل بن آري.
وشرعت الحركة -التي نظمت وافتتحت مؤتمر «أمناء أرض إسرائيل المحتلة»- بالترويج إعلامياً لقرارات وتوصيات المؤتمر التي تعتبر أن «إسرائيل» الحالية تشكل جزءاً بسيطاً من الدولة اليهودية الحقيقية الممتدة «من النيل إلى الفرات».
العدو الفلسطيني
وتبرر الحركة، التي تعتبر أن «إسرائيل» تتبع للشعب اليهودي وحده، مزاعمها بالمضامين التوراتية وأن «السلطة اليهودية الموقتة» ليست بحاجة لاعتراف بسيادتها على هذه الأرض من أي جهة كانت.
وأعلنت هذه السلطة أنها ستقيم انتخابات عامة خلال عام لانتخاب قيادة لها، وشددت على أنها ستعمل بكل الوسائل الشرعية لمنع إقامة «دولة فلسطينية معادية» على «أرض اسرائيل»، داعية إلى التحرك لإلغاء ما وصفته بالإعلان «الخائن عن دولة العدو الفلسطيني» في «إسرائيل» ومقاومته ومحاربة الأمم «الطامعة فيها»، منوهة إلى أنها ترى في وجود كيان فلسطيني ضمن حدودها «غزوا أجنبياً».
وطالبت السلطة اليهودية حكومة العدو بالاضطلاع بواجباتها تجاه «الشعب اليهودي» وبلاده وبسط سيادتها رسمياً على «الأرض المحررة» عام 1967، بحسب زعمها.
المسيح المنتظر
وأكد قائد «السلطة اليهودية» الجديدة الحاخام شالوم وولفا استحالة تطبيق فكرة الدولتين، زاعماً أن فلسطين من البحر الى النهر لليهود فقط.
وقال إن «بوسع العرب العيش فيها إذا احترموا وصايا نوح، خصوصاً بعدم القتل وأقروا بالسيادة اليهودية على البلاد».

وأضاف قائلاً: «إن حدود الدولة اليهودية تمتد من العراق إلى مصر، وإن اليهود يرضون بحدودها المقلصة في فلسطين ريثما يظهر المسيح المنتظر ويعاد بناء الهيكل».
ورأى في استخدام القوة وسيلة شرعية لمنع إخلاء أي مستوطنة، «لا يخيفنا الجيش وسنتصدى لمن يريد تهجيرنا بالقوة وفي كل الأحوال لن يخرج الناس من هنا أحياء«.
الموقف ذاته أطلقه أستاذ الأدب العبري البروفيسور هليل فايس، حيث اتهم في تصريح صحافي، حكومة «إسرائيل» بالضعف ودعاها للرد على إعلان الدولة الفلسطينية، عبر ضم الضفة الغربية وقطاع غزة لسيادتها رسمياً، منوهاً إلى شرعية استخدام القوة لحماية المستوطنات من الإخلاء.
وينفي فايس المقيم في مستوطنة «الكناه» حق الفلسطينيين في بلادهم، ويستشهد بأقوال محاضرة مصرية وعالمة نووية، تدعى نهى حشاد، كانت قد هربت من القاهرة للإقامة في «إسرائيل» بعد الأحداث الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك يوم 11 شباط الماضي.
وقال فايس إن حشاد تحدثت في مؤتمر للمستوطنين استشهدت خلاله بآيات من القرآن، وأحاديث نبوية، تفيد بأن فلسطين تتبع للشعب اليهودي فقط.
استخدام «فزاعة» الإسلام
وكشف المدير العام للسلطة اليهودية شاي جيفن أن حشاد تستعد لافتتاح مقر لها في القدس الشرقية على غرار «بيت الشرق» الفلسطيني الشهر المقبل.
ومضى قائلاً إنه من غير الممكن اليوم إخلاء نحو نصف مليون مستوطن في الضفة الغربية، مشيرا إلى أنه إذا قامت دولة فلسطينية عنوة «سنبقى في مستوطناتنا حتى تحت سيادة غير يهودية«، معتبراً أن الضفة الغربية أهم من يافا وحيفا، ويقول إن جميع المعتقدات التوراتية تقوم عليها علاوة على قيمتها الإستراتيجية الأمنية بالنسبة لـ«إسرائيل.«
واعترف بأن السلطة اليهودية تتلقى دعماً مادياً ومعنوياً سخياً من أوساط واسعة في اليمين الأوروبي والأميركي، التي ترى في «إسرائيل» حائلاً دون انتشار المد الإسلامي، بكلمات أخرى، أي أن «اسرائيل» اخترعت فزاعة المد الإسلامي لاستمالة دعم الغربيين المرعوبين شعباً، والمتآمرين قيادات.

مواجهة شعبية سلمية
في المقابل، حمّل مدير مركز الإعلام الحكومي في السلطة الفلسطينية غسان الخطيب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أية اعتداءات من المستوطنين، في حيال جرى التصويت على قيام «الدولة الفلسطينية»، ودعا المجتمع الدولي كذلك لتحمل مسؤولياته، ومطالبة إسرائيل بوقف عدوانها ومستوطنيها.
ورأى الخطيب أن تمسك الفلسطينيين بأرضهم، ودعم صمودهم عليها، ومقاومتهم "السلمية" لاعتداءات المستوطنين، هو الحل الأمثل والمناسب وأفضل رد على الاحتلال، لا سيما أن مثل هذه المقاومة حافظت على بقاء الفلسطينيين في وطنهم وأرضهم طوال 44 عاماً.
وحسب مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، فإن عدم تبني المقاومة ينذر بخطورة بالغة، فالمستوطنون يمارسون أعمالهم ليس اعتباطاً وإنما بخطط مدروسة وبحماية من جيش الاحتلال، وهو ما يتطلب جهداً فلسطينياً أوسع في مقاومتهم.
توعية وتحذير
وأشار إلى أنهم قاموا بحملات توعية للمواطنين، وشكلوا كذلك «لجان حراسة» في المناطق القريبة من المستوطنات، من أجل التنسيق ومتابعة المستشفيات والدفاع المدني وسيارات الإسعاف وهكذا.
تدريبات مكثفة
وبات التصدي للمستوطنين ضرورة ملحة، لا سيما مع وجود تدريب مكثف للمستوطنين عبر خطط وبرامج مختلفة وضعها المستوطنون وجنود الاحتلال لممارسة اعتداءاتهم، وهو ما حدا بأهالي قرية بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية -على سبيل المثال- للاستعداد لأي طارئ يحاول المستوطنون عمله.
وقال بلال عيد الناشط ضد الاستيطان في القرية، إنهم كمواطنين شكلوا لجاناً داخلية لمواجهة المستوطنين، من دون أن يوضع خطط مسبقة للجم أعمال المستوطنين قبل وقوعها «نظرا لظروف مختلفة».
وأضاف أن أي اعتداء يقوم به المستوطنون، سيعقبه «هبة جماهيرية» من أهالي القرية جميعا لصده.
وكان المستوطنون قد أعلنوا في الأسابيع القليلة الماضية استعدادهم لشن هجمات ضد الفلسطينيين في أيلول، وأكدوا ذلك بتدريب أنفسهم على برامج وخطط معدة سلفاً، كحملة «بذور الصيف» للتدرب على أنواع مختلفة من الأسلحة.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى