m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

معنى التحية الحزبية السورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 معنى التحية الحزبية السورية في السبت سبتمبر 03, 2016 5:08 am

Admin


Admin
*معنى التحية الحزبية*

يحيي القوميون الاجتماعيون بعضهم بعبارة " تحيا سورية"، وهم بذلك يعبرّون عن تصميمهم على بناء الحياة لبلادهم وابقاء اسمها حياً في وجه المؤامرات التي عملت على طمس حقيقتها وعلى تصفية وجودها وارسالها الى قبر التاريخ.

لماذا اختار سعاده هذه التحية؟ الجواب: لأنها تعبرّ عن جوهر فكرة الحزب وهدف حركته. انّ الحياة لبلادنا هي هدفنا وهي قضيتنا وهي محور حركتنا وتفكيرنا. والحياة بنظرنا تختلف عن العيش الرخيص. ونحن لا نرضى لأمّتنا أن تعيش كالقطعان، أو أن تكون في ظروف التخلف والانحطاط والفقر، كما حصل معنا في عهود الاستعمار والاستبداد العثماني والمماليكي والصليبي والسلجوقي. ولا نرضى عيشاً رخيصاً، بل نريد أن تحيا بلادنا ويحيا شعبنا في أرقى مستويات الحياة الانسانية. ونستطيع أن نلخص مواصفات ومعالم هذه الحياة الراقة بما يلي:

1 . بالعزّ والكرامة والحرية

2 . بالغني والبحبوحة والقوة

3 . بالأمن الداخلي، الاجتماعي، الاقتصادي

4 . بالأمن الخارجي دون عدوان ودون استباحة لأرضها وثرواتها ودماء أبنائها

5 . بالسيادة والاستقلال الكاملين

6 . بالوحدة الأرضية- الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية

7. بالوحدة الاجتماعية بدون انقسامات وبدون أحقاد وبدون حروب داخل المجتمع، بل بالسلام الأهلي والتعاون

8 . بالازدهار العلمي والتقدم

9. بحقوق الانسان كاملة، في الصحة والعمل والشيخوخة الصالحة المكرمّة

10. بالتمتع باحترام العالم، ومنع المؤامرات عنّا وعن أجيالنا

11. بالمساواة بين أبناء الشعب دون تمييز طائفي أو قبّلي أو مناطقي وبالنظام الديموقراطي القومي

12. وبأن تمارس أمّتنا دورها الحضاري ورسالتها التاريخية الى العالم

هكذا نفهم الحياة، وبهذا النوع من الحياة نعد شعبنا وندعوه لتحقيقها معنا.

وبهذا يعرف كل شاب وفتاة وطفل وكل أبّ وأمّ أنّ مصلحتهم تكمن في انتصار فكرة الحزب، ويشعرون أنّ الانتصار هو لهم، وهو يعنيهم وليس يعني القوميين فقط، وليس انتصاراً للقوميين على أبناء شعبهم، بل انتصار بالشعب ولأجل الشعب.

هل يمكن تحقيق هذا المستوى من الحياة العامة في اقليم أو كيان أو جزء من وطن ؟

الجواب : كلا. لا يمكن أن نحقق هذا الهدف السامي والكبير الاّ على أساس وحدة الأمّة والوطن، ولذلك كانت فكرة الحياة مربوطة بفكرة الأمّة، أي : الحياة السورية. ولا يمكن من الوجهة العلمية والتنفيذية، أن يحقق الكيان اللبناني منفرداً، هذه الحياة لسكانه ، ولا فلسطين ولا الأردن، ولا العراق ولا الشام.

بل على العكس فان بقاءها مقسّمة يعني الخراب، والفقر، والموت، والتعثر، الذي نراه، ويعني فقدان السيادة والاستقلال الحقيقي، وفقدان الثروات ونهبها من قبل الأمم الأخرى، وبقاء شعبنا تحت الاحتلال التركي، واليهودي، والعدوان المستمر منهما ومن النظام الاستعماري.

وفي المقابل، تعالوا نرى ماذا ينتج ان تحققت فكرة " تحيا سورية":

ستصبح دولة عظيمة تبلغ مساحتها 1397817 كلم مربع تتمتع بثروات طبيعية هائلة، أرض خصبة ومناخ معتدل وثروة مائية عظيمة من الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية والثلوج.

- ينتج عن ذلك ثروة زراعية ضخمة جداً بكميات كبيرة وبجميع أنواع الزراعات، مما يعني اكتفاء ذاتي غذائي، وتصبح بلادنا ركنا أساسياً في تأمين الغذاء لشعوب الشرق وحوض المتوسط وأفريقيا، فتقيم أحسن العلاقات وأفضلها مع هذه الشعوب وتحقق السلام العالمي.

ثروات نفطية وغازية ومعادن كبيرة جداً، فتكون بلادنا عنصراً أساسياً في بناء الاقتصاد العالمي، بذلك تفرض احترامها وكرامتها على العالم وتساهم في بناء العالم الصحيح المبني على العدالة والخير للشعوب.

شعب ذكي عبقري مبدع. وهذه الثروة أهم من الثروات الطبيعية، فإذا تكاملت تنتج أعظم حضارة علمية وصناعية وزراعية، وتصل إلى الفضاء الخارجي، والى قهر الأمراض وصنع الخير للشعوب العربية والعالم.

يبلغ تعداد سكان الوطن السوري اليوم سبعين مليون نسمة مما يجعلهم يبنون دولة عظيمة وجيشاً كبيراً يمنع العدوان عنهم ويستعيد ثرواتهم ويساهم في صنع الاستقرار والسلام.

هكذا وباختصار أوضحنا معنى تحية حزبنا، وبأنها تلخص فكرة الحزب وغايته ومعنى وجوده. إنها حياة العز والكرامة والغنى والمناعة والقوة والتقدم العلمي والازدهار، والخير لنا وللعالم العربي وللشعوب المقهورة.

فإلى هذه الحياة تعالوا يا أبناء شعبنا دون تمييز بين مسيحي ومسلم، أو كردي وعربي وارمني وسرياني وآشوري وكلداني وشركسي وتركماني، بل كلنا سوريون وتجمعنا وحدة الحياة والمصير، فلنعمل معاً لأجل أن تحيا سورية.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى