m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

جنون الخلود ملاحظات ووثائق ....الزعيم .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 جنون الخلود ملاحظات ووثائق ....الزعيم . في الأربعاء سبتمبر 14, 2011 10:35 pm

Admin


Admin
جنون الخلود - ملاحظات ووثائق
الجمعة, 29 شباط 2008

ننشر في ما يلي بعض الوثائق المأخوذة من جريدة "الزوبعة" ومن رسائل سعاده في فترة كتابة البحث وما بعدها وهي بالإضافة إلى ما ورد في متن البحث تعطي صورة واضحة عن ظروف وأسباب وغايات كتابة البحث.

•1- كان سعاده يوقع مقالات"جنون الخلود" باسم "هاني بعل" وقد استعمله المعلم كإمضاء لكثير من مقالات أخرى في "الزوبعة" في المغترب القسري، وفي "النشرة" الرسمية للحركة السورية القومية الاجتماعية" وجريدة "الشمس" ومجلة "النظام الجديد" في الوطن.

•2- كان لحلقات البحث عنوان كبير دائم وهو جنون الخلد"، ثم عدة عناوين منها دائمة ومنه فرعية متغيرة وقد اخترنا العنوان العام"جنون الخلود" عنوانا للكتاب لأن سعاده اختار لذلك في رسائله كما سيتوضح في ما يلي، واخترنا العناوين الفرعية المتغيرة من حلقة إلى أخرى كعناوين لفصول الكتاب. أما العناوين الأخرى الدائمة فمنها: "اكتشاف رشيد الخوري التعصب الديني" الذي استمر عنوانا ثانيا مع "جنون الخلود" على مدى الحلقات الثلاث والعشرين المذكورة، ثن عنانا ثانيا على مدى الحلقات التالية ما عدا الحلقة السادسة والثلاثين.

•3- خلال فترة كتابة البحث قام كثيرون يدافعون عن رشيد الخوري فكتب سعاده عدة مقالات تناول فيها مجموعة من الأدباء المخرقين ومنهم إيليا أو ماضي وعبد المسيح حداد وزكي قنصل، والصحف"الهدى" و"السمير" وقد رأينا أن لا ننشر هذه المقالات في هذه الطبعة.

•4- تنشر "الزوبعة" في العدد العاشر الصادر في 15 ديسمبر ذ940 أي

•5- بعد صدور أربع حلقات من "جنون الخلود"، تحت عنوان" الزوبعة" ورشيد الخوري"، ما يلي:

الزوبعة ورشيد الخوري

"إن المقالات الافتتاحية التي تنشرها "الزوبعة" في نقد شعر "القروي" قد أحدثت ضجة في أكثر الأوساط. ولكن بعض الذين يحيون الشفقة والرحمة يريدون أن يكونوا شبه وسطاء في الأمر فهم كأنهم يقولون: كفاه. أي أن نكتفي بما نشرناه إلى الآن.

والذي نقوله في هذه القضية أن الخوري هو الذي جنى على نفسه. فالذي يعرف أنه بسين لماذا يرمي نفسه بين مخالب أسد. أي أن القروي هو واحد من الذين لم يستطيعوا أن يعملوا شيئا حقيقيا أمام البلاد فاكتفوا بأن يخربوا مساعي العاملين. ثم قاموا يسمون هذا التخريب "عمل" يستحقون عليه المجد والشهرة... ثم الخلود.

هذه الطبقة من"قواد الفكر" هم أكبر مصائب البلاد على الإطلاق لأن غايتهم ليست مصلحة البلاد بل هم يحاولون المحافظة على مجد أنفسهم. هم يريدون أن يقولوا عن تفكيرهم أنه صحيح مهما قامت الأدلة على فساده. هم لا يرضون أن تظهر نظرياتهم كسيحة مفلوجة أمام النظريات القومية الجديدة.

هم يريدون أن تبقى عقليتهم القديمة خالدة ولو بقيت الأمة بشقائها وفقرها وتعاستها وبؤسها.

فهؤلاء الوسطاء يستعملون رحمتهم في غير موضعها لأن في الوسائط مصلحة أمة. وكل شفقة تكون ضد مصلحة الشعب هي جريمة.

ليتركوا هذا البسين بين يدي الأسد ويتفرجوا من بعيد. أن"الزوبعة" تجعل من رشيد الخوري أمثولة لكل "قواد الفكر" الذين من طبقته. وكل ما علي هؤلاء أن لا يستعجلوا فكل واحد سيأتي دوره.

أن القوميين لا يعتمدون على أحد. ولكنهم يطلبون من أنصار الرجعة أن لا يقفوا في طريقهم. هم يريدون بقاء كل شيء على حاله ويقاومون كل فكرة جديدة. ونحن نتركهم في جمودهم ليموتوا طبيعيا.

ولكن الذي يطرح نفسه بين أنياب الأسد ليموت قبل أجله يجب أن لا يلوم غير نفسه".

5- وفي العدد الثالث عشر من "الزوبعة" الصادر في 1 فبراير 1941، أي بعد صدور سبع حلقات من "جنون الخلود"، تكتب "الزوبعة" تحت عنوان "حبوط مؤامرة":

حبوط مؤامرة

"كان رشيد سليم الخوري قد عزم على القدوم إلى الأرجنتين بقصد استغلال موقفه التعصبي الأخير والقيام بدعاوة سياسية على أساس التعصب الديني الذي أخذ في المدة الأخير ينفخ في بوقه مع النافخين الذين لا يهمهم ماذا يكون مصير الشعب العاملين على تفريغه باسم الدين.

وكان عزم رشيد الخوري على القدوم إلى هذه البلاد نتيجة مخابرات طويلة سابقة بينه وبين بعض الصحافيين هنا المدفوعين من قبل بعض عمال الإذاعة الأجنبية، على ما يقال، واشتراك بعض المشتغلين " بالسياسة العربية" في أوروبة. وقد أعلنت إحدى الصحف هنا عن مجيئه وادعت أنه قادم منتديا مم جمعيات الجالية السورية في البرازيل وهيئاتها المعتبرة ليكون"همزة وصل" بين الجاليتين في الأرجنتين والبرازيل، كان الاتصال بين الجاليتين مفقود. ولكن المقالات التي نشرتها "الزوبعة" لهاني بعل كشفت للرأي العام السوري في المهجر حقيقة أمر رشيد الخوري ومبلغ قيمته الأدبية. وكان من وراء ذلك أن الجمعيات التي لها صفة حقيقية امتنعت عن إعطاء الخوري أي تفويض وأية مساعدة مادية. وأن بعض الجمعيات الاسمية التي دخلت في مؤامرة الخوري لم تجد القوة المادية والمعنوية الكافية لسنده.

وقد بلغنا أن المساعي في هذه البلاد لا ستقدامه أصيبت بالخيبة، لأن السوريين في هذه البلاد فهموا الرسالة القومية الصحيحة وهم يرفضون اتباع الذين يريدون استغلالهم باسم التعصب الأعمى للدين وإثارة الشقاق الديني وسط جالية تريد دفن الأحقاد الدينية وإحلال الوئام والاتحاد القومي محلها والسير مع تعاليم النهضة السورية نحو الفلاح القومي".

6- في 31 مارس 1941، أي بعد صدور إحدى عشر حلقة من" جنون الخلود" يكتب سعاده إلى الرفيق وليم بحليس رسالة منها:

"جنون الخلود:

الحقيقة أن هذه المقالات قد طالت، وما كنت أقصد جعلها بهذا الإسهاب، ولكن لا بد من العودة إلى معالجة بعض النقاط في موقف رشيد الخوري من الزعيم فيكون ذلك جوابا مداورا على بعض الأقاويل في الأوساط هنا وبعض الأقاويل تسرب إلى بعض الأوساط القومية كالتساؤل: "لماذا لا يرجع الزعيم إلى الوطن" والكلام الذي أرسله خالد أديب. ففضلت أن أبحث مسألة "هرب الزعيم" عن طريق تقولات الخوري بدلا من أفرد لها بحثا خاصا. وهذا الأمر جعل المقالات تطول فتناولت نحو أربع مقالات لا علاقة مباشرة لها بصلب الموضوع. ثم إني قصدت أن تكون هذه المقالات دراسة في الأدب والشعر والأخلاق والروح القومية. والدراسة بهذه الصورة أكثر فائدة لتقديم الشاهد والمثل من "أدب" الخوري. فإعطاء دروس عامة بدون تقديم مثل أو شاهد يمر بأذهان السوريين دون أن يترك أثرا واضحا إلا عند أفراد قلائل. ونحن نريد إيقاظ نفسية الأوساط الواسعة. ولو لم يكن "أدب" الخوري نموذجا ومثالا لأدب طبقة واسعة لها تأثير في تكييف نفسية الجمهور لما استحق في ذاته هذا الاهتمام، والآن قد وصلت لها تأثير في تكييف نفسية الجمهور لما استحق هذا الاهتمام، والآن قد وصلت إلى "محاضرته" وهي الغرض الأصلي واعتقد أنها لن تأخذ أكثر من أربع أو خمس مقالات. واعتقد أن هذه السلسلة ستعطي المفكرين وشباب النهضة القومية وجماعة المتنورين مقاييس جديدة للقيم الشعرية. ويجب على البعض أن " يطولوا بالهم" قليلا فاللإطالة أسباب."

•7- في 25 أغسطس 1941، أي بعد صدور إحدى وعشرين حلقة من "جنون الخلود" يكتب سعاده إلى الرفيق وليم بحليس رسالة منها:

"جنون الخلود""

"كنت قد حسبت إمكانية تنفيذ الحكومة البرازيلية قرارها في آخر الشهر واحتمال احتجاب "سورية الجديدة" فعجلت بكتابة الحلقة(22) فجاءت طويلة وغاية في الأهمية، لأنها تكشف عن مصدر الأفكار الرجعية ومجاريها وتضع النظريات الأساسية الرجعية والقومية وجها لوجه. والمقال اليوم في المطبعة وبعد قليل أنزل لرؤيته وإصلاح أغلاط الرصف واعتقد أنه يكون جاهزا بعد الظهر فأرسله إليك مع هذا الكتاب. وقد كتب الرفيق مسوح مقالة سيرسلها أيضا إليك بالبريد الجوي."

•8- في 14 فبراير 1942، أي بعد صدور اثنتين وثلاثين حلقة من "جنون الخلود" يكتب سعاده رسالة إلى الرفيق وليم بحليس منها:

"طبع "جنون الخلود" في كتاب يمكن أن يجري هنا، إذا أمكن الحصول على نفقته من متبرعين غير قوميين يضاف إلى المبلغ المدفوع مثله من الرفيق فؤاد فأتمكن من إيجاد مطبعة مستقلة "للزوبعة" وبهذه الواسطة يطبع الكتاب في مطبعة "الزوبعة" ويطبع غيره من الكتب بنحو نصف الأكلاف في مطبعة أخرى".

•9- في 18 ابريل 1942، أي بعد صدور خمس وثلاثين حلقة من "جنون الخلود". يكتب سعاده رسالة إلى الرفيق وليم بحليس منها:

"جنون الخلود":

في العدد الثاني والأربعين الصادر في منتصف هذا الشهر يتم البحث في مسألة الدعوة الدينية المحمدية إلى إنشاء دولة للملة المحمدية وما سببته من كتابات تحريضية ضد الدين المسيحي ومناظرات في موضوع هذه الدينين، وفي العدد الثالث والأربعين تكون الخاتمة التي أصبحت جاهزة وفيها التفاتة إلى بداءة السلسلة وذكر بعض الأدباء الرجعيين والنفعيين ونوع عملهم المخرب ليكون الناس على بينة من أمرهم، فيكون عدد مقالات هذه السلسلة ستا وثلاثين مقالة. وأظن أنها كافية لقطع دابر الكتابات الفاسدة وإيجاد عقلية واستعداد نفسي جديدين لتدبر الشؤون الاجتماعية القومية."

•10- في 15 سبتمبر 1942 وفي العدد الثاني والخمسين من " الزوبعة" يكتب سعاده "تفكير أولي مضطرب":

"عندما ابتدأ "هاني بعل" سلسلة مقالاته الهامة في الأدب والدين والاجتماع التي نشرها تحت عنوان" جنون الخلود" قال كثير من القوميين الاجتماعيين وغيرهم:

"لماذا هذه الأبحاث الشخصية حول رشيد الخوري؟ أليس الأفضل أن تبحث "الزوبعة" في شؤون القضية القومية الاجتماعية وتشرح للناس وجوهها؟".

ومراجعة المقالات المذكورة تثبت أن كاتب الأبحاث اضطر لإعطاء عدة إيضاحات تبين أن الأبحاث ليست ذات صبغة شخصية وأن أهدافها ثقافية قومية اجتماعية، ومع جميع الإيضاحات المذكورة صدرت عدة رسائل من البرازيل وغير أماكن تقول: "قد طالت هذه الأبحاث والناس يتململون من طولها". في حين أن عددا من الأدباء أبدى إعجابه الكبير بالدرس الأدبي الوارد فيها، ثم لما تطورت وانتقلت من الموضوع الأدبي والموضوع السياسي إلى الموضوع الاجتماعي الفلسفي في الدين وأغراضه، وطبائع الدينين المسيحي والرسولي، اهتمت لهذا الموضوع أوساط الخاصة المثقفة ووردت كتابات كثيرة تظهر الإعجاب بالبحث ورسائل كثيرة وردت من جميع الأقطار الأميركية طالبة طبعه في كتاب يبقى في أيدي الناس لبقاء فائدته."
انطون سعادهالآثار الكاملة الجزء التاسع- في مغتربه القسري1940- 1942

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى