m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ذكرى الرفيق سعيد العاص ........بقلم الزعيم انطون سعادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
[size=18الحزب السوري القومي الاجتماعي -منفذية صافيتا
منذ 3 ساعات
* ذكرى الرفيق سعيد العاص بقلم أنطون سعاده
في السابع من نوفمبر سنة 1936، سقط شهيد النهضة السورية القومية الإجتماعية في الدفاع عن جنوب سورية، القائد السوري المعروف بحسن درايته في حرب العصابات.
هو محمد سعيد العاص الذي كان قائد الجبهة الشمالية السورية في الثورة السورية الدرزية التي نشبت سنة 1925، وكادت تتحول إلى ثورة سورية عامة لولا التفسخ الروحي والبلبلة العقائدية والسياسية بين السوريين. وقد أبلى رفيقنا المغفور له أحسن البلاء في تلك الثورة، وأظهر من ضروب الحنكة والبسالة في مواقع الغوطة وجهات النبك ما توج رأسه بالفخر وجعل لإسميه قوة معنوية ووقعاً كبيراً في النفوس.
كتب الرفيق الفقيد كتاباً في أيام الثورة المذكورة دوّن فيه المعلومات المفيدة عن الحركات الثوروية العامة وأعمال جبهته. وكان ينظر إلى تلك الثورة الجزئية نظرة عالية ويعدها " جهاداً سورياً مقدساً". وكان توقيعه هكذا: سعيد العاص، قائد الجبهة الشمالية في الجهاد السوري المقدس. فرغ من كتابه سنة 1929 ونشره سنة 1930. وهو سفر كبير القيمة.
في سنة 1936، عندما نشبت نار الثورة الفلسطينية بتحريك " المجلس الإسلامي الأعلى" في فلسطين و" اللجنة العربية العليا"، إنضم محمد سعيد العاص إلى هذه الثورة ليجاهد في الجنوب كما جاهد في الشمال. هناك إلتقى بفرقة من المتطوعة للجهاد إجتمع أفرادها من مناطق متعددة ومن طوائف دينية مختلفة، كان فيها إبن الشوف وإبن المتن وإبن بيروت وإبن صيدا من لبنان، وأبناء حيفا والناصرة ويافا وما جاورها من فلسطين. وكان فيها المحمدي والمسيحي والدرزي. هي الفرقة الوحيدة التي إجتمع أفرادها، على تعداد مناطقهم وتباعدها، إجتماعاً مقصوداً ظهروا فيه بوحدة روحية وفكرية متينة ميّزتهم عن جميع المجاهدين الآخرين. وكان تصرفهم النظامي في غاية الدقة والحماس.
إستلفتت هذه الفرقة نظر القائد النّقاد فأعجب بروحيتها ونظامها إعجاباً كبيراً. وحمله إعجابه على البحث عن سر روحيتها ونظامها، فسأل أفرادها، فأخبروه بأمرهم وعرّفوه حقيقة العقيدة السورية القومية الإجتماعية التي يدينون بها. فإرتاح لهذا الأمر إرتياحاً كبيراً، ووقعت القضية القومية الإجتماعية المقدسة من قلبه موقعاً عظيماً. وجد فيها الفكرة التي كان يتمنى حصولها والغاية العظمى التي كان يترقب ظهورها ووضوحها. فإستكمل الشرح والتفصيل في أصولها وفروعها، فزاده ذلك يقيناً بصحتها، فآمن أنها النهضة المرجوة لإنقاذ الأمّة السورية والوطن السوري اللذين جاهد في سبيل حريتهما من قبل جهاداً لم يكن له أمر منظم ولا منهاج صحيح، فأعلن رغبته في الإنضمام إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي. فإنتدبت منفذية الحزب في حيفا مَن قام بأمر ضمه إلى صفوف أبناء العقيدة السورية القومية الإجتماعية المقدسة، فإنشرح صدره وإنطلق إلى ميدان الحرب موقناً أن القضية القومية أصبحت قائمة على أساس لا يتزعزع. فحارب حرباً شديدة وإستبسل إستبسالاً عظيماً ورمى بنفسه ورفقائه في مخاطر شديدة، كانوا ينجون منها كأنهم محروسون بعناية إلهية.
كانت هذه التطورات الخفية في ثورة جنوب سورية ذات الأثر الأعظم في تطورات الحرب الظاهرة. فسارت الثورة من نصر إلى نصر، وإشتد أمر المجاهدين حتى شعرت بريطانية بتفاقم الأمر وأخذت تبذل المساعي لدى صنائعها من ملوك الأقطار العربية وأمرائها الذين أجابوا رغباتها وأخذوا يسعون ليحملوا قوات الثورة على إلقاء سلاحها، إلى أن نجحوا بقبول المجلس الإسلامي الأعلى واللجنة العربية العليا هذا الأمر. فشق شأن تلك المساعي على البطل محمد سعيد العاص وعلى رفقائه الأبطال من الحركة القومية الإجتماعية، وقاوموا تلك الدسائس بكل قواهم. ولكنهم لم يتمكنوا من إيقاف عجز الرأي وقوة المال الأجنبي، فألقت الثورة سلاحها بإشارة الرؤساء الذين دفعوا الأمّة اليها.
وكأن روح بطلنا العظيم أبت أن تبقى لترى المجد الحربي يتحول إلى خزي سياسي، فأصابت محمد سعيد العاص رصاصة أردته قتيلاً في السابع من نوفمبر 1936. فكان قتله خسارة عظيمة لا يعوض عنها إلا ما أبقاه الشهيد من بطولة خالدة وروح سامية، فهو بهما حي بيننا مع فقده من صفوفنا.
وكان بين الشهداء في فلسطين عدد من السوريين القوميين الإجتماعيين، غير سعيد العاص، منهم أحد أفراد عائلة البنا من شارون، فأقيم له مأتم في بلدته حضره الزعيم بنفسه.
ولما كانت الرابطة القومية الإجتماعية في نهضتنا المقدسة لا تنفصم، فإن من أشد دواعي الإرتياح أن نرى الأوساط القومية الإجتماعية تتأهب في كل مكان لإحياء ذكرى الشهيد القائد البطل محمد سعيد العاص ورفقائه الشهداء في الدفاع عن حقوق الأمّة السورية في جنوب الوطن السوري، تخليداً لبطولتهم ولسمّو نفوسهم.
جريدة "الزوبعة" ـ العدد 68 _ بوانس ايرس 15 تشرين الأول 1943
**محمد سعيد العاص ( 1889 ـ 1936)
أحد قادة الثورة السورية الكبرى سنة 1925 ومناضل نذر نفسه للجهاد في سبيل أمته. و" العاص" لقبه العسكري. فهو من أسرة شهاب.
ولد في مدينة حماه السورية وتلقى فيها دراسته الإبتدائية ثم أكمل الدراسة الرشدية والإعدادية في دمشق وتخرج من الكلية الحربية في الآستانة سنة 1907. عيّن ضابطاً في دمشق ثم تنقل بين مراكز عسكرية مختلفة حتى إلتحق بمدرسة الأركان سنة 1908. وقد أخرج من هذه المدرسة لأسباب سياسية عربية فسافر مع فرقته إلى المقاطعات الأوروبية من الدولة العثمانية حيث إشترك في قتال الثائرين ضد الحكم العثماني في البلقان. وأسره اليونان في منتصف سنة 1911 ولكنه فرّ من الأسر إلى الآستانة.
إشترك أثناء وجوده في العاصمة العثمانية في التنظيمات العربية السرية كحزب العهد العسكري، ولما عيّن مأموراً في المهمات الحربية بدمشق قوي نشاطه في الحركة العربية فأبعدته السلطات العثمانية الى ميدان القتال في جناق قلعه. ثم إستدعي للمحاكمة أمام الديوان العرفي في عاليه وحكم عليه بالإعدام لإنتسابه الى الجمعيات العربية، وأبدل الإعدام بالحبس سنة ونصف أمضاها في سجني حلب وعاليه. ونفي بعد ذلك الى جوروم ثم عاد الى وطنه يوم دخول فيصل بن الحسين حلب.
تنقل سعيد العاص في عدد من المناصب العسكرية ايام الحكم العربي الفيصلي بدمشق فتولى الشعبة الثالثة بدائرة الشورى الحربية ثم نقل الى منطقة الزبداني، ومنها الى مفتشية التجنيد العامة، ثم ذهب الى منطقة جسر الشغور وصهيون وجبل الأكراد. وبعد نزوح الملك فيصل عن سورية إشترك في الأحداث والمعارك الحربية ضد الفرنسيين الذين نزلوا ساحل اللاذقية وحضر معارك الشيخ صالح العلي الأخيرة أمام أبواب العمرانية. وقد قبض عليه في حماه وسجن شهرين. وفي عم 1921 هرب الى شرقي الأردن وتولى هناك عدداً من المناصب فعيّن قائداً للسرية الإحتياطية. ثم أميناً للسر العام للأمن العام. وقائداً لمفرزة " كاف" ثم وكيلاً لمدير التعليم، وأخيراً مديراً عاماً لشرطة عمّان. ولما نشبت الحرب بين الهاشميين والوهابيين في الحجاز سنة 1923 تطوع في الجيش الحجازي وقاد الدفاع عن مدينة جدة وصمد طويلاً في وجه القوات الكبيرة المهاجمة.
عاد الى عمان ومنها الى سورية عند نشوب الثورة الكبرى سنة 1925 وإشترك في بعض المعارك في جبل العرب والغوطة والنبك الى جوار فوزي القاوقجي وغيره من قادة الثورة السورية. وإنسحب بعد ذلك الى المناطق الشمالية وقاد الثوار في كثير من المعارك في مختلف المناطق كحمص وحماه والهرمل وعكار، ثم عاد الى الغوطة وجبل العرب. وقد جرح سعيد العاص خلال هذه المعارك مرتين.
لم يقر لسعيد العاص قرار بعد إنتهاء الثورة السورية وظل يتوثب للنضال الى أن تفجرت ثورة فلسطين الكبرى سنة 1936 قكان في طليعة أبناء الأقطار العربية الذين إلتحقوا يها بعد نحو شهر ونصف من بدايتها. وقد دخل فلسطين في الأسبوع الأول من شهر أيلول 1936 عن طريق شرقي الأردن مع عدد من إخوانه المجاهدين الذين إشتركوا معه في الثورة السورية. وإختار ميداناً لنضاله منطقة جنوبي القدس ( الخليل ـ بيت لحم) حيث كانت الثورة في بدايتها وعدد الثوار قليلاً.
بدأ سعيد العاص منذ وصوله يعمل على تغذية الثورة بأعداد من المتطوعين. وأخذ يتصل بقرى المنطقة، ويعدّ الرجال والعتاد يعاونه في ذلك عبد القادر الحسيني ( بعد إطلاق سراحه من معتقل الصرفند). وقد إستجابت له أعداد كبيرة من المجاهدين فقادهم في معارك طاحنة ضد الإنكليز كانت مساحتها تمتد أحياناً بضعة كيلومترات. وكان يشاركهم فيها المئات من أبناء المنطقة الذين كانوا يعملون في فصائل مستقلة.
دارت أهم المعارك في 24/9/1936 عند جبال قرية حلحول على طريق بيت لحم ـ الخليل. وقد إختار القائد سعيد العاص القرية لتهيئة الهجوم وتعمّد توقيت المعركة في رابعة النهار كي يتسنّى للمجاهدين القضاء على أكبر عدد ممكن من الجنود البريطانيين. وقد أغلق الطريق العام بالحجارة الكبيرة ثم وزّع الثوار الى ثلاثة أقسام رابط القسم الأكبر منها في الجبال، وتوزّع القسمان الآخران جنوبي الطريق وشماليه لمنع وصول النجدات الى القوات المعادية في مسرح القتال. وقد إنتهت المعركة بإنتصار الثوار إنتصاراً مؤزراً بعد قتال إستمر 15 ساعة وقضوا فيه على أكثر من 40 جندياً بريطانياً، وغنموا كمية من الأسلحة، في حين إستشهد منهم ثلاثة مجاهدين.
ونتيجة هذا الفشل جمع الإنكليز قوة تزيد على 3000 جندي وبدأوا يوم 4/10/1936 عملية تطويق واسعة للمنطقة التي كان فيها سعيد العاص مع 120 ثائراً معتصمين في جبال الخضر. وكان القائد يراقب من مكمنه التحركات البريطانية ويرى طوق الحصار يضيق حوله فوزع معظم رجاله، حفاظاً عليهم، وبقي مع خمسة وعشرين مجاهداً ( منهم عبد القادر الحسيني) أبوا أن يفارقوه وظلوا ينتظرون لقاء الأعداء.

وكان اللقاء صباح 6/10/1936 ودار قتال عنيف بين الثوار القلائل وآلاف الجنود البريطانيين، واستخدم السلاح الأبيض حين نفذت الذخيرة من المجاهدين. وقد إستشهد القائد سعيد العاص في هذه المعركة بعد أن أبدى من ضروب الشجاعة والبسالة ما يخلد ذكره. كما أصيب مساعده عبد القادر الحسيني بجراح فأسر، ولكنه فرّ من السجن. وقد دفن جثمان المجاهد الكبير سعيد العاص في قرية الخضر في إحتفال شعبي كبير. وأقيمت له حفلات تأبين متعددة ورثاه كثيرون منهم أمين الريحاني الذي سماه " فارس الثورات" . وكان العاص عضواً في الحزب السوري القومي الإجتماعي ويعتبره الحزب من كبار وأوائل شهدائه.][/size]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى