m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دماميلُ الياسمين .................ياسمينة حسيبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 دماميلُ الياسمين .................ياسمينة حسيبي في الإثنين أغسطس 19, 2013 1:06 am

Admin


Admin
[size=1 دمَاميلُ الياسمين

ياسمينة حسيبي

yasamyna hasybiجسده مبتور الانتماء...

كوطنٍ عربي أصابته "ثورة"





دمَاميلُ الياسمين..! / ياسمينة حسيبي



1

من وهْم الشِّعر



كان وجهــه مستعملاً إلى أقصى درجة..

بادرتُـه قائلة: من يومينِ، قرأتُ إسمكَ في صفحة الوفيات.

فردّ بلامبالاة: تشابه في الأسماء ثمّ أردَفَ: أما زلتِ تكتبينَ شعرًا؟

قلتُ مازحة: إلى أنْ يُصدِرَ أصحابُ العمائم فتوى بتحريمهِ، قَدْ يُصبحُ شِعْـرُ المرأة عورة!

ضحك مِلءَ جراحه وهمس بصوت خافت: ياسمينة، الشِّعر لعبةٌ محفوفة بالـرجال!

قاطعتُهُ بحزم: لا تتكلم كثيرًا، قد يسقط منكَ صوتكَ في أية لحظة، ويتكسّـر.

كان خارجا لتوّه من "الربيع العربي" يحمل في يده اليمنى حُطامَ روحهِ وبالاخرى يجرّ قصيدتين.. ومقبرة!

نظرتُ اليه (دون شفقة) وكأني ابحث له عن عُـذر آخر... للموت!

جسده مبتور الانتماء... كوطنٍ عربي أصابته "ثورة" ثم تركته "مُـلْـقىً" على الخريطة واختفتْ عن الأنظارْ!



2

المرايا لا تستنسخُ الرجال



وكلما رفع الفجر عقيرته بالآذان، استرقتُ النظر إلى وجه المؤذن: لا يشبهُ بِلالاً.. إلاّ في اللّونِ!

والمصلّون وراءكَ: صفوة النّفاق، يركعون فتُسمع لأرواحهم.. أصوات انكسار!

وأسألك يا من تخربشُ بأظافركَ في المرايا بحثا عن "غرناطة"..

لماذا تنْسى دائماً بأن المرايا لا تستنسخ الرجال؟

وأن أبواب غرناطة " اصطفقت طويلاً ببعضها البعض قبل أن تقفلها "إيزابيلا" بإحكام!

ما جدوى أن تكون لديكَ خمس حواسٍ.. ثمّ لا تستعمل منها سوى حاسّة "الماضي"؟

أما عرفتَ معنى الحلم: يا صدراً مثخنًا بالطعنات، وياهويةً مثقوبة بألف رصاصة!!

اليوم.. خرج عليكَ "أعرابٌ"، يقايضون العروبة بالنفط والدولار،

فتَحوا محلاتٍ لوجبات الموت السريع في الوطن العربي تيمّنًا بالآنسة كونداليزا رايس التي تجري في دمائها ثقافة الهمبورجر.



3

أضاقتْ بك الخيام يا حَمَدْ؟



باعُــوكِ في المزادِ العلني يا بَــواكير الصّبحِ والأرض فاجأتها الدّورة قبل البلوغ!

يا شام، يا ليْلاً أطول من يوم القيامة، العين اصابها الرمدْ والكوفية تشكو من فقر دم العروبة..

أمراء يراؤون، يخلعون ماء الوجه ويلبسون آسن الطينِ!

لا وطن في دمائهم ولا عروبة،

تلفظهم الأرض، ويتسلقهم دُودُها وهم أحياءْ!؟

فاي الوجوه ستَقرعُ تحت جنح العااااااار؟

وأيّ النبوءات ستشطر العربَ اكثر من نصفينْ؟

صدق المهرج الأمريكي حين قال: " جئناكم بالحرب لنهيئ السلام"

يااااللمهزلة!

قَـ...... ط.....ر، فاتحةُ الغدر عِـراقًا وخاتمة الأعراب خيانـة، تيُوسكِ شردَت منكِ في الصحاري والخيام ضاقت بـِحَمـَدْ،

يا مرتعَ الغزاة وموقد النار في الفتنْ..

غريمكِ الأوحدُ: إسمكِ المطرّز بالدم!



4

تحرير الوطن.. من أبنائه



حتما تحتاج الى وقتٍ لكي تستوعب الامر لكن لا وقت لديك.. وللأسف!

فالاوطان تطوّح بها الرياح في أمواج الليل!

ولا ربان يُشعل الفنار ليرشد التائهين، وحده وحش الطائفية يقبع عند "الشطّ " ينتظر الافواج القادمة من الجثث لينهش في لحمها.

هنا العربي يحتاج إلى أكثر من روح لكي يعيش أقلّ!

لو صرختَ في وجهه: من أنتَ؟ فلن بجيبك، لانه مغمض الروح!

قل له انك ستطلق عليه الرصاص لترديه قتيلا، سيبتسم في وجهك لانه يعرف أنكما القاتلان والمقتولان..في نفس الوقت!

إنها هزيمتكما معاً، هزيمة اشد دمارا من كل الصواريخ الباليستية..

انها: الطائفية المُنْتِنة!

يقول الثعلب كسينجر:

" واذا كنت لاتسمع طبول الحرب فأنت بالتأكيد تعاني من الصمم"

هي الحرب إذن، حربٌ تخوضها الاوطان العربية للتحرير من.. أبنائها!

و"هناك" حيث يمتهنون الخُطط، يعرفون جيّدا، وعلى مرّ التاريخِ، أنّه لا يهزم العرب.. سوى العرب!!!!

وأنه لا عدوّ أشدّ فتكًا بهم....أكثر من أنْفُسِهِمْ!! 8][/size]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى