m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصة تحرير مدينة القصير ..................الديار اللبنانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
[b][color=red][/color
منقول عن الديار اللبنانية:
انهارت المقاومة التكفيرية في سوريا وبدأ واضحاً ان الوضع انقلب رأساً على عقب، فبعدما كانت المعارضة ترفض التفاوض مع الرئيس بشار الاسد وتطالب بإقالته وتغيير النظام فوراً قبل اية مفاوضات، اصبحت المعارضة اليوم تحاول ارضاء الرئيس بشار الاسد وتحاول مناشدته السماح بخروج الجرحى.
وقد افاد مندوب الديار في القصير، ان منطقة القصير فيها 47 الف نسمة، وان هنالك حوالي 1000 جريح منهم 400 في حالة خطرة، كما ابلغ جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، الرئيس نبيه بري وطلب منه السماح باخراج الجرحى، وقد اتصلت روسيا بالقيادة السورية طالبة السماح باخراج الجرحى الـ 1000 من منطقة القصير، فلبّت سوريا طلب روسيا الاتحادية ولبى الطلب الصليب الاحمر الدولي، الا ان المسلحين قطعوا الطرقات ومنعوا الجرحى من الخروج، مشترطين ان ينسحبوا جميعاً الى حمص في الشوارع الداخلية، واقامة مستشفيات هناك، ومعالجة الجرحى فيها، وان يخرجوا بأسلحتهم ويذهبوا الى حمص.
اذ ذاك رفضت سوريا وقالت ان المقاتلين في القصير ذبحوا اكثر من 350 مواطناً، وقتلوا 500 بالرصاص، اضافة الى فظاعات ارتكبوها في القصير، حتى وصلت الامور الى اكل القلوب والاكباد وارتكاب وحشية لا مثيل لها. وعندما خسروا المعركة، جاؤوا يطلبون الخروج ومع ذلك وافقت القيادة السورية على خروج الجرحى ونقلهم بواسطة سيارات الصليب الاحمر، مع العلم ان القيادة السورية اصرت على اخراجهم بواسطة الهلال الاحمر السوري، لكن المعارضة طلبت ان تكون السيارات تابعة للصليب الاحمر الدولي فوافقت القيادة السورية على ذلك، اما قيادة المسلحين التكفيريين منعوا من اخراج الجرحى لانهم يعتبرون انه بعد اخراج الجرحى ستبدأ معركة عنيفة وهم انتهوا من الذخيرة ومن القدرة القتالية واصبحوا في وضع صعب للغاية ومضطرين للاستسلام.
وقد ارسل رئيس الاركان العماد فهد الجاسم ضابط رفيع المستوى الى القصير، على اساس ان يتم اخراج الجرحى الى المستشفيات، بدءا من الجرحى الخطيرين، على ان يسلم المسلحون انفسهم الى السلطات السورية ويحالون امام المحاكم العسكرية بجرم حمل السلاح واطلاق النار على الجيش السوري وقتل المدنيين والعسكريين.
الوضع في القصير هو التالي : هنالك 7 قرى مع قرية بعيدة قليلاً عن منطقة القصير سيطر عليها الجيش السوري، اما مدينة القصير، فلم يدخل الى قلبها كلها الجيش السوري وسيطر عليها، وبقيت منطقة مكتظة بالسكان، ووصف الضابط الكبير الذي ارسله العماد فهد الجاسم الوضع بأن السكان مكتظين في الشوارع وفي البيوت، وان المسلحين وضعوهم كدروع بشرية لمواجهة الجيش السوري حتى اذا هاجم الجيش السوري تحصل مذبحة، ومع ذلك تم توقيف القصف بطائرات الهليكوبتر وبالمدفعية. والوضع معلّق على الشكل التالي :
وهو ان مدينة القصير سقطت عسكريا بشكل نهائي، ويحاول المسلحون حماية انفسهم من خلال وضع المدنيين دروع بشرية، والتلطي بقضية الجرحى، اما بخصوص الجرحى فتمت الموافقة على معالجتهم وعدم اعتقالهم حاليا، الى ان تنتهي نقاهتهم ويشفون كليا. اما بخصوص المسلحين داخل القصير فنفذت الذخيرة وانقطعت الانفاق التي كانت تربطهم بمخازن الذخيرة تصل الى مطار الضبعة. وهكذا اصبح مسلحو جبهة النصرة والقاعدة والاخوان المسلمين والجيش السوري الحر في وضع صعب، وليس امامهم الا الاستسلام، وحاولوا الابتزاز عبر الدروع البشرية والجرحى لكن المحاولة فشلت. وهنالك حوالي 7 الاف مسلح في مدينة القصير ومحيطها، وبعد مناشدات دولية، وبعد عودة الضابط الذي ارسلته الاركان السورية الى القصير رفع تقريرا الى الرئيس بشار الاسد القائد العام للقوات المسلحة، فأعطى الرئيس الاسد اوامره بفتح المنطقة الشمالية من القصير امام المدنيين للخروج، وعدم التعرض لهم من قبل الجيش، بل التأكد من هوياتهم ومن انهم من القصير ولم يأتوا من خارجها. وعلى هذا الاساس تم فتح المنطقة الشمالية من القصير، لكن المسلحين رفضوا السماح للمدنيين بالخروج ويريدون الخروج معهم، لذلك توقفت العملية عند هذا الحد. ويقول الضابط الكبير الذي ارسلته الاركان السورية الى القصير، ان الوضع انتهى في القصير وان الاعترافات التي ادلى بها موقوفون ومنهم ضباط انشقّوا وطلبوا السماح ووضعوا انفسهم في تصرف القيادة السورية ان المخطط كان احتلال منطقة القصير والخروج منها على مناطق الهرمل - بريتال والبقاع الشمالي الشرقي لجذب حزب الله نحو معركة في جبهة البقاع، وقد تحتاج الى 25 الف و30 الف مقاتل، وسيتدفق عناصر من تلكلخ وحمص على منطقة الهرمل لدخول الاراضي اللبنانية ويعتبرون ان الجيش اللبناني غير قادر على ردعه وان المعركة ستكون مع حزب الله، وهكذا تصل اميركا الى هدفها مع اسرائيل بجذب حزب الله من جبهة الجنوب الى جبهة الشمال الشرقي، واذ ذاك تقوم القوات الاسرائيلية بتنفيذ حربها التي تحضر لهذه الحرب منذ فترة بمناورات فاقت الـ 5 مناورات خلال سنتين.
لكن المخابرات العسكرية السورية بعد تقارير وصلتها عن مدينة القصير ووضع القصير، قامت بالتحرك وتحريك قوى عسكرية في المنطقة فاصطدمت بالمسلحين ودارت المعركة ضمن الاراضي اللبنانية، اما العناصر التي كانت تسللت من القصير الى اطراف الهرمل فاشتبكت مع عناصر حزب الله وكل ما يقال ان حزب الله هو الذي يدير معركة القصير يخطىء جدا، ذلك ان فرقة بكاملها من 42 الف جندي سوري هي التي احتلت بقعة من 605 كلم مربع في الاراضي السورية وسيطرت على ثماني قرى، اضافة الى مدينة القصير التي يصل عدد سكانها الى 47 الف نسمة.
اما حزب الله فقاتل ببعض المقاتلين على اطراف الهرمل وطلبت سوريا من حزب الله عدم الرد على راجمات الصواريخ التي تضرب الهرمل كذلك التي تضرب من عرسال باتجاه بريتال وتضرب من عرسال باتجاه مناطق اخرى، وكانت الخطة ان تهاجم قوة من عرسال مع الجيش السوري الحر طريق اللبوة وتقطع طريق بعلبك، فيما تكون المعركة جارية بين المسلحين السورين التكفيريين مع حزب الله في الهرمل ولا يستطيع حزب الله تخطي منطقة اللبوة لان المقاتلين في عرسال كانوا يحتلون طريق بعلبك ويقطعونها بالمتفجرات.
وقد ظهر من الذين تم ايقافهم اثر مقتل الضابط مشعلاني ومرافقه، وبعد تفتيش قرية عرسال ان عبوات ناسفة فاقت الـ 150 عبوة، جاء بها الجيش السوري الحر وجبهة النصرة والقاعدة الى منطقة عرسال لوضعها على طرقات بعلبك وحزب الله لشل حركته في البقاع وجذبه الى حرب قتالية في البقاع بشكل تصبح الحرب ضد حزب الله سهلة للغاية.
انتهى الامر بالنسبة للقصير عند منتصف الليل على الشكل التالي : بدأت عناصر من الاهالي والمدنيين يخرجون من المنطقة الشمالية المفتوحة، كما ورد خبر اذاعته محطة تلفزيون "المنار "، ان 245 مسلح سلموا انفسهم لكن لم يتسنَّ لـ "الديار" معرفة تفاصيل هذه العملية.
في هذا الوقت، قام الجيش السوري بالسيطرة على 13 بلدة في ريف حماة، سيطرة مطلقة، وانهى فيها المقاتلون التفكيريون. وباتت الحرب تأخذ طابع الانتصار تلو الانتصار للجيش السوري، فمدينة حماة يسيطر عليها الجيش السوري كله وشوارعها الداخلية كلها مفتوحة، اما ريف حماة فكان فيها مقاتلون تم تطهير القرى منهم واعتقالهم وقتل وجرح من كان هناك. اما بالنسبة الى ريف حلب فبعد غد ستجري عملية انزال وتحركات عسكرية في منطقة حلب، وفق الضابط الكبير الذي علمت الديار انه يتابع منطقة حلب في اركان القيادة السورية في دمشق وان معركة حلب ستكون حاسمة كليا خاصة بعد انهيار الجبهة التركية.
وان المعارضة السورية التي هي موجودة في تركيا بدأت تعيش ازمة، لانها تتعرض لهجومات من المعارضة التركية ومن علويين ومن سوريين سنّة، موجودون في الاراضي التركية، ويؤيدون نظام الرئيس بشار الاسد. وعلى هذا الاساس تكون العملية العسكرية هي ان الجيش السوري يفرض الامن مرحلة وراء مرحلة. وهذه المرة قام الجيش السوري بتغيير تكتيكي وهو لا يترك منطقة الا بعد ان ينظفها كليا، على عكس ما جرى في السابق، عندما حصلت عمليات مثل باب عمرو وعمليات اخرى، ثم انسحبت القوات السورية وبعدها عاد المسلحون الى المناطق.
طرابلس امام الحسم النهائي، وهي تقترب من ساعة حسم الوضع، إما عسكريا من قبل الجيش، وإما بانفجار الوضع بين باب التبانة وجبل محسن، وقد بدأ الجيش اللبناني بالسيطرة على جبل محسن، بعدما اتصلت قيادة الجيش برفعت عيد وطلبت منه ان ينتشر الجيش في كل جبل محسن، فوافق ودخل الجيش اللبناني جبل محسن واخذ الابنية التي تطل على باب التبانة والملولة والقبة والزاهرية. ومن المتظر ان يقوم الجيش بعملية كبرى خلال 48 ساعة ما لم تحصل مفاجآت او غيرها. الا ان القوى المدنية والمشايخ والاهالي في طرابلس باتوا يناشدون الجيش التحرك من اجل حسم الوضع وبالفعل بدأ الجيش ووضع لواء كاملا في المنطقة ثم حكهز فوج المغاوير بكامله وفوج المجوقل وفوج مغاوير البحر لعملية طرابلس ينهي فيها الجيش الوضع نهائيا في عاصمة الشمال.
ووفق الموقوفين الذين تم توقيفهم في القصير فانه بعد معركة الهرمل مع حزب الله وجذب مقاتلي حزب الله الى المنطقة كانوا يعتقدون ان النظام السوري سيسقط نتيجة قصف اسرائيلي وحرب اسرائيلية على حزب الله في لبنان، واذا تدخلت سوريا في هذا المجال، فانها ستتلقى ضربات تدميرية قوية من اسرائيل، وعندها مع التفكك الداخلي الحاصل في سوريا، يكون المخطط الاميركي – الاسرائيلي قد نجح في تقسيم سوريا.
وقد عرض جون كيري وزير خارجية اميركا على وزير خارجية روسيا لافروف تقسيم سوريا على ان تكون منطقة الساحل ممتدة من اطراف حمص الى تلكلخ الى طرطوس وصولا الى اللاذقية مع اخذ جبال العلويين والنصارى كلها لصالح دولة الساحل، مقابل ان ينشأ دولة سنيّة في منطقة دمشق ودرعا ودير الزور وادلب. لكن روسيا رفضت العرض كليا وقالت انها لن تقبل بتقسيم سوريا ولا بأي شكل من الاشكال.
وقد عرض جون كيري عرضه هذا على اساس ان يبقى الرئيس الاسد رئيسا لجمهورية الساحل بينما تأتي شخصية سنيّة من الاخوان المسلمين رئيسا لجمهورية المنطقة السنيّة في دمشق، وصولا الى ادلب. لكن الاقتراح سقط وتم صدور بيان جنيف الذي قال بالحل السياسي وان الحل العسكري ممنوع. وامس جددت موسكو بلسان رئيس جمهوريتها بوتين ان الحل العسكري في سوريا ممنوع، وللتأكيد على ذلك، سمحت لاول مرة بارسال صواريخ س س – 300 المتطورة جدا الى سوريا ثم اعلنت لاحقا عن ارسال طائرات ميغ الى سوريا، واكثر من هاتين الاشارتين لا تستطيع موسكو ان تفعل مع وجود 112 سفينة روسيا قبالة الشواطىء السورية – التركية – اللبنانية.
القيادة السورية تعرف الوضع وتعرف ان امامها مهلة قبل مؤتمر جنيف لان اصلا مؤتمر جنيف لن يكون جلسة واحدة وجلستين بل سيكون جلسات، واذا كانت القيادة السورية قد قررت من سيفاوض في مؤتمر جنيف بشأن سوريا بقيادة الوزير وليد المعلم، فان المعارضة منقسمة على نفسها، خاصة بعد مبايعة جبهة النصرة للقاعدة والقاعدة بايعت ايمن الظواهري. في حين ان الاخوان المسلمين يرفضون مبايعة القاعدة ويعتبرون انفسهم انهم جسم اسلامي مستقل عن القاعدة وهم لم يقاتلوا في افغانستان، انما هم يريدون اقامة دولة اسلامية وليس امارة اسلامية على طريقة طالبان.]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى