m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استهداف سوريا من قبل المخابرات الأمريكية والموساد وعرب اليهود .......Aram news

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin


Aram news
أعجب بهذه الصفحة · منذ 5 ساعات

اقرأوا عن اخطر عملية استخبارات تستهدف سوريا من قبل المخابرات الامريكية واستخبارات الناتو والموساد وعرب اليهود


لندن/البديع ـ هي عملية الياسمينة الزرقاء التي لم يعرف عنها الا ما سربه الأمريكيون و الإسرائيليون، و قد وصفت بأنها أكبر عملية عسكرية أمنية منذ عقود و ستدرس في السنوات القادمة في العديد من دول العالم.
وفي التفاصيل عن مصدر أمني أمريكي كبير قال إن حلف شمال الأطلسي، ومما حدث على الارض في سوريا، قد شك في أن السوريين قد اخترقوا عملية الياسمينة الزرقاء فقرر سحب كل العملاء. وفعلاً تم إرسال رسالة الى قائد العمليات الأمريكية في سوريا مفادها أوقف العملية واسحب كل العملاء، فكان الرد: العملية إنتهت مع تحيات المخابرات العامة السورية. فجن جنون الأمريكيين، فلقد وقع في يد المخابرات السورية أحدث أجهزة إتصال مخابراتية أمريكية تهدد آلاف الجواسيس الأمريكيين حول العالم. وفعلا كانت اول النتائج هي قيام المخابرات السورية بإرسال تقرير للمخابرات الإيرانية أدى الى توقيف ثلاثين جاسوس أمريكي دفعه واحدة، و كشف شبكة خلوية سرية للتجسس على سوريا في لبنان ويقال أنه تم كشف جاسوس إسرائيلي في روسيا و الكثير من النتائج لتفكيك هذه الشبكة.
وبسبب قدرة المخابرات السورية على تفكيك هذه العملية فإن روسيا و الصين تحاولان الوقوف الى جانب سوريا في مجلس الأمن على أمل الحصول على أي جهاز من أجهزة الإتصال الأمريكية و تحليلها، بينما الأمريكيون يقدمون العرض تلو العرض للسوريين، مع سلسلة عقوبات مجنونة تقوم بها دول أعضاء بالناتو لاستعادة هذه الأجهزة عبر سياسة العصا و الجزرة، بينما السوريون يعرفون بأن ما بين يديهم ثمنه غال جداً.
وفي تفاصيل العملية:
الإسم: الياسمينة الزرقاء
بدء العملية : عام 1999
هدف العملية:اسقاط النظام في سوريا وتقسيمها الى عدة دويلات واشعال حرب طائفية.
القنوات الاعلامية التي كسبت صداقة سوريا وتشارك في العملية : الجزيرة والجديد وجريدة الاخبار.
الاعلام الداعم : رويترز والعربية وبردي اورينت والبي بي سي والسي ان ان ( لاحظ ان وكالة الانباء الامريكية خارج المعركة ).
المشاركون في العملية : دول الناتو بما فيهم تركيا وبعض الدول العربية بقيادة امريكية.
الهدف غير المباشر للعملية : تقسيم الشرق الاوسط لانتاج خريطة الشرق الاوسط الجديد، ومن جهة ثانية تخفيف سكان الارض بما يقارب من ثلاث ملايين نسمة سيسقطون في الصراعات الطائفية في سوريا.
مخطط العملية :
1- إشعال حرب طائفية في الساحل بين الطوائف الثلاث بهدف ترحيل المسيحيين من الساحل الى لبنان و ترحيل السنة الى حمص وحماه وحلب لتصبح دولة علوية بأمر الواقع، من خلال قيام عصابات مسلحة بقتل عدد من العلويين لأسباب دينية وشعارات دينية تؤدي الى قيام ثورة علوية ضد الاقلية السنية وترحلهم من الساحل وأثناء هذه المعركة تقوم العصابات المسلحة بزرع سيارات مفخخة هدفها ترويع المسيحيين وترحيلهم.
2- إقامة إمارة إسلامية تضم حمص وحماه وقد تصل الى دمشق، ترحل منهم الأقليات المسيحية الى لبنان والعلوية الى الساحل، عبر القتل الطائفي و السيارات المفخخة.
3- إقامة إمارة إسلامية مستقلة ومعزولة في درعا، ثم ترحيل قسم من سكان درعا بإتجاه الأردن لضم درعا الى الأردن لاحقاً ثم إقامة دولة درزية تمتد حتى لبنان، وإشعال حرب بين الدويلتين.
4- إشعال حروب بين هذه الدويلات لتصبح إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة التي تتوسط بين هذه الدويلات والداعم لها، وتقوم بترحيل ما تبقى من فلسطينيين وتفرض نفسها دولة يهودية بين دويلات طائفية متقاتلة حيث سيكون هنا حروب بين هذه الدول الصغيرة.
5- توسيع التقسيم ليشمل الأردن والعراق ولبنان وتجهيز الأردن ولبنان كوطن مبدئي بديل للفلسطينيين ولكن على أساس طائفي من خلال تقسيم الاردن ولبنان الى عدة دويلات.
6- تقليل أكبر عدد من السكان بهدف تخفيض عدد سكان الأرض بما لا يقل عن ثلاث ملايين قتيل لمنع اي تفجر ديموغرافي على الاقل خلال الخمسين سنة القادمة، كما فعلوا في العراق.
7- إستهداف علماء السنة وبدء تحويل مذهب أهل السنة الى المذهب الوهابي الذي يمكن قيادته من السعودية، عبر جيش من الشيوخ كان جاهزا لهذا الأمر، وذلك من خلال قتل علماء السنة وتسليح الدويلات الطائفية حولهم لتصبح السعودية منقذهم الوحيد.
بدأ تنفيذ العملية وشارك بها أكثر من خمسة آلاف شخص بالإضافة الى أكثر من 3000 شخص غير سوري، وجرى تجنيد الاشخاص عبر عدة طرق وأهمهما مكاتب العمل والسفارات، حيث في العام 1999 بدأت السفارة الأمريكية وبشكل مفاجيء قبول طلبات الفيزا لمدة سنتين من المواطنين السوريين، وتأخذ من كل طلب مبلغ 50 دولار لتجمع مئات آلاف الدولارات ولكن لتوافق على أشخاص معينيين فقط. ومن تستطيع تجنيده هو الذي سيبقى في الولايات المتحدة آمناً، حيث قامت الإستخبارات الأمريكية بتجنيد الكثير من العملاء إما عبر استدراجهم لدور دعارة وتصويرهم، أو من خلال الزج بهم في السجن بسبب إنتهاء الإقامة وثم إبتزازهم. و الأسوء أنها قامت بتدريب العملاء من ضرائب جمعتها من الذين تقدموا من السوريين للتأشيرات.
تجنيد عملاء في لبنان و السعودية و قطر و الإمارات
بدأت قطر تجنيد العملاء منذ العام 2004 من خلال إستقدام أكثر من عشرين الف سوري وتجنيد قسم منهم، و كذلك في لبنان والأردن والسعودية والإمارات حتى وصل عدد المجندين الى أكثر من 5000 شخص، وأضيف اليهم الكثير من الهاربين من العدالة ومنهم المهربين الذين تم اعتقالهم وتجنيدهم في دول الجوار.
ويتم بدء تنفيذ العملية بدهاء حيث يتم خلق إشاعات قوية تؤدي الى خروج الناس في تظاهرات ثم إدارة هذه التظاهرات وبدء إصباغ المظاهرات بصبغة طائفية مع تنفيذ عدة عمليات قتل واغتصاب تؤدي إلى أعمال عنف طائفي، وفتنة بين الجيش و الأمن و الناس، مع خطابات لشيوخ موالين لامريكا تثير النزعه الطائفية، مع حملة إعلامية ضخمة تظهر بان سوريا قد سقطت وأصبحت ضعيفة. واستثمر في هذه العملية محطات كانت أبواق للسياسية السورية عدة سنوات وتعتبر موثوقة من الشارع السوري مثل تلفزيون الجزيرة والجديد وجريدة الأخبار اللبنانية، مع خلق عدة محطات إعلامية خاصة لهذه التغطية، وتجنيد المزيد من الشباب بالمال حتى وصل عدد المجندين إلى أكثر من 15000 شخص.
و لكن ما الذي حدث؟
قاد العملية 18 مفتاح أمني أمريكي على الأراضي السورية، واثنان من ضباط العرب الكبار أحدهم إماراتي والآخر أردني، وعدة مستشارين إسرائيليين، وعدة ضباط من جنسيات عربية وأوروبية مختلفة.
جهز للعملية عدة شبكات إتصالات منها الأرضي ومنها الخلوي ومنها عبر الأقمار الصناعية ومنها أحدث أجهزة إتصال في العالم وهي الإتصالات الأمريكية، وعبر ما يسمى بالخطوط الخلفية اي تشغيل شبكة مع كل إكتشاف لشبكة، لضمان التواصل مهما حدث وبطرق ذكية وإحترافية لا يمكن وصفها.
تم تجهيز أكثر من عشر غرف عمليات إعلامية و عسكرية وإتصالات وإشاعات وحرب إلكترونية لإدارة العملية من بيروت للأردن إلى الدوحة وفي عدة دول أوروبية ومن داخل تل أبيب نفسها وفي سفن داخل البحر.
وفجأة خرج أحد المفاتيح الأمنيين من سوريا الى الإمارات، وعوضا عن أن يقود العملية لأنه عميل فوق الشبهات كما كانوا يعتقدون، كان دون أن يعلم يكشف وجوه رجال المخابرات الأمريكية والأطلسية في الإمارات، وبدأ إنقطاع الإتصالات مع بعض المفاتيح. وفجأة كان هناك مخطط من شأنه تدمير مدينة بانياس عبر تفجير خط البترول ومصفاة النفط والمحطة الحرارية، ولكن قبل التنفيذ توجهت غواصة سورية وسفينة حربية ومروحية مضادة للسفن بإتجاه بارجة ألمانية ابعدتها عن الساحل وثم السلاح الإلكتروني السوري أنشأ جدار إلكتروني إخترق الإتصالات وأصبح يستقبل الإتصالات من البارجة ويوصلها. وعوضاً عن وصول الأوامر من البارجة الألمانية إلى المسلحين وصلت الأوامر من المخابرات السورية. وعوضاً عن تدمير بانياس قامت المخابرات بإرسال المسلحين الى أماكن كمن لهم فيها الأمن، وسقط كل المسلحين بيد المخابرات السورية أحياء و من بينهم :
ضابط إستخباراتي أردني كبير، وضابط وشيخ إستخباراتي إماراتي كبير وضابط رفيع في الموساد وعدة مستشارين إسرائيليين. وفي اليوم التالي عرض التلفزيون السوري إعتراف أحد هؤلاء المسلحين وهو ما كان يعتقد نفسه وزير دفاع إمارة بانياس، فشعر الامريكيون بالخطر فأرسلوا رسالة تفيد بوقف تنفيذ العملية والخروج من سوريا، فجائهم رد إنتهت العملية مع تحيات المخابرات العامة السورية. وفي تلك الساعه فقدت المخابرات الأمريكية إتصالها بكل مفاتيحها الأمنيين في سوريا، بينما بدأت سوريا بتحليل المعلومات ومنها كشف ثلاثين جاسوس أمريكي في إيران وكشف شبكة تجسس على الإتصالات السورية في لبنان وشبكة إتصالات للمسلحين وبدأت العصابات المسلحة تتساقط، وقامت كلنتون بتغير لهجتها تجاه سوريا وقالت ما قدمه الرئيس الأسد من إصلاحات لم يقدمه رئيس آخر، وبدأ التفاوض مع سوريا عبر بعض المظاهرات والأعمال العنيفة والعقوبات من جهة، ومن جهة ثانية حوافز وإغراءات ولا أحد يعلم الى أين ستنتهي الإمور، ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن سوريا بقيت واقفة وسقطت المؤامرة الكبرى.
ومن الجدير ذكره انه في حمص تم إشعال مظاهرات مع أعمال عنف وكانت الاستخبارات الأمريكية تعتقد ان الأمن السوري مشغول بالمتظاهرين ولكن حين كان الإعلام يبحث عن المظاهرات في باب السباع كان جهاز الأمن السوري في مكان آخر يقوم بتفكيك آخر منظومة إتصالات أمريكية في حمص بمكان هاديء جداً، حيث خلالها تم معرفة مكان من بقي من المطلوبين في الرستن حيث تم إعتقال آخر سعوديين مشاركين العملية.
وحسب مصدر أمني أمريكي لم ينج من العملية الا أربعة أشخاص، ثلاثة هربوا إلى لبنان والمفتاح الامني الذي هرب الى الإمارات وكان هروبه أهم من إعتقاله لأنه كشف الكثير من الوجوه. ويعترف الامريكيون والإسرائيليون الى أن ما حدث في سوريا كان كارثة إستخباراتية كبرى كان من المستحيل توقعها.
[b]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى