m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

معلقة لبيد بن ربيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 معلقة لبيد بن ربيعة في السبت يوليو 14, 2012 8:35 pm

Admin


Admin
[size=24][/s[color=green][
واحد من أصحاب المعلقات التي فخر بها العرب فعلّقوها على جدران الكعبة مكتوبة ً بماء الذهب .

يزخر شعره بالحكمة ، حين دخل في الإسلام اعتزل قرض الشعر ،لقد استصغر شأن الشعر بجانب الإعجاز اللغوي والتركيبي للقرآن .


قال بيتا واحدا بعد إسلامه وهو :
الحمدُ لله إذ لم يأتني أجلي * حتى لَبِسْتُ من الإسلام سربالا


بحثت عن ترجمته لأستزيد معرفة به (أضفت إليها أشياء من قراءة عنه وأدمجتها بالمنقول من النت ) .


هو أبو عقيل لبيد بن ربيعة العامري ، من قبيلة مضر ، ينتمي إلى عبس من جهة الأم ، وأبوه ربيعة بن مالك والمكنى *بربيعة المقترن* لكرمه. من أهل عالية نجد ، وهوأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية ، نشأ وتربى في بيت جود وكرم ، كان ذكيا ،نبيل النفس ،شديد المروءة .

كان لبيد إذا قال شعراً قال لنفسه :لا تظهره، ولكن عندما قال:

عَفَتِ الديارُ محلُّها فمُقامُها * بمنى تأَبَّد غولُها فرجامها

بدأ بإظهاره.


قال لبيد معلقته للشاعر النابغة الذبياني عندما رأى عليه علامات الشاعرية فقال له:"يا غلام إن عينيك لعينا شاعر أنشدني" فانشده اثنين فقال له:زدني فأنشده المعلقة فقال له النابغة:اذهب فأنت أشعر العرب، وفي رواية أشعر هوازن. وعلى ذلك نظّم لبيد معلقته وأساسها الطلول ومنتصفها وصف الخمر والمحبوبة وآخرها كان على الكرم والفخر، ومن أبياتها :

عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَـا
بِمِنىً تَأَبَّـدَ غَـوْلُهَا فَرِجَامُهَـا
فَمَـدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَـا

خَلِقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِىَّ سِلامُهَا
دِمَنٌ تَجَـرَّمَ بَعْدَ عَهْدِ أَنِيسِهَـا
حِجَـجٌ خَلَونَ حَلالُهَا وَحَرامُهَا
رُزِقَتْ مَرَابِيْعَ النُّجُومِ وَصَابَهَـا
وَدَقُّ الرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُهَـا
مِنْ كُـلِّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِـنٍ
وَعَشِيَّـةٍ مُتَجَـاوِبٍ إِرْزَامُهَـا
فَعَلا فُرُوعُ الأَيْهُقَانِ وأَطْفَلَـتْ
بِالجَهْلَتَيْـنِ ظِبَـاؤُهَا وَنَعَامُهَـا



مدح بعض ملوك الغساسنة مثل: عمرو بن جبلة و جبلة بن الحارث


من شعره :

فهوَّنَ ما ألْقَى وإنْ كُنْتُ مُثبتاً
يَقيني بأنْ لا حيَّ يَنجو من العَطَبْ


وقوله :

وخصمٍ قَدْ أقمتُ الدَّرْءَ مِنْهُ
بلا نَزِقِ الخِصَامِ ولا سَؤومِ

ومولى ً قَدْ دفعتُ الضَّيْمَ عَنْهُ
وقد أمسى بمنزلة ِ المَضيمِ



وقد وفد على النبي (صلى الله عليه وسلم) مسلما، ولذا يعد من الصحابة .


ومن قوله :


أتَيْناكَ يا خَيرَ البرِيّة ِ كُلِّهَا
لتَرْحَمَنا مِمّا لَقِينا منَ الأزْلِ

أتَيْنَاكَ والعَذْراءُ يَدْمَى لَبَانُها
وقد ذهلتْ أمُّ الصّبيِّ عنِ الطّفْلِ

وألقَى تَكنّيهِ الشّجاعُ استِكانَة ً
منَ الجُوعِ صُمْتاً لا يُمِرُّ وَلا يُحلي

ولا شيءَ مِمّا يأكلُ الناسُ عندنَا
سِوَى العِلْهزِ العاميِّ والعَبْهَرَ

وَلَيسَ لَنا إلاَّ إلَيكَ فِرَارُنَا
وَأينَ يَفِرُّ النَاسُ إلاَّ إلى الرُّسْلِ

فإن تَدْعُ بالسّقْيا وبالعَفْوِ تُرْسلِ الـ
سماءُ لَنا والأمرُ يبقى على الأصْلِ


استقر لبيد في الكوفة بعد إسلامه حيث وافته المنية قرابة نهاية عهد معاوية (كان ذلك في عام ستمائة وستين ميلادية) في سن السابعة والخمسين بعد المائة فقد عمّر ، كما يذكر ابن قتيبة أو 145هـ كما ورد في الأغاني ، تسعون منها في الجاهلية وما تبقى في الإسلام.

أرسل حاكم الكوفة يوماً في طلب لبيد وسأله أن يلقي بعضاً من شعره فقرأ لبيد (سورة البقرة) وقال عندما انتهى " منحني الله هذا عوض شعري بعد أن أصبحت مسلماً." عندما سمع الخليفة عمر بذلك أضاف مبلغ خمسمائة درهم إلى ألفي الدرهم التي كان يتقاضها لبيد. حين أصبح معاوية خليفة اقترح تخفيض راتب الشاعر، فذكر لبيد أنه لن يعيش طويلاً فتأثر معاوية ودفع مخصصه كاملاً ، لكن لبيد توفي قبل أن يصل المبلغ الكوفة/color]ize][b]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى