m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منظمة الزوبعة الحمراء ... Yomna Slem Alawar .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 منظمة الزوبعة الحمراء ... Yomna Slem Alawar . في الثلاثاء مارس 27, 2012 3:29 am

Admin


Admin
[b]Youmna Slem Alawar‏ في 24 مارس، 2012‏ في 10:28 مساءً‏ ·‏

أنشئت "منظمة الزوبعة الحمراء" عام 1948 بقرار من الحزب السوري القومي الاجتماعي. وكان قائدها الميداني في فلسطين "الأمين" (رتبة في الحزب السوري القومي الاجتماعي



مصطفى سليمان الذي يقيم حالياً في الضفة الغربية، وهو يتفرغ منذ فترة لكتابة مذكراته عن تلك المرحلة التي قاد فيها "منظمة الزوبعة الحمراء".



.



وكانت "منظمة الزوبعة الحمراء" شنت العديد من العمليات والهجمات على العصابات الصهيونية في غير مكان من فلسطين، ولكن زخم قتالها المنظم كان تركز في المنطقة الممتدة بين اللد ورام الله.



وتعتبر "الزوبعة الحمراء" أول منظمة قتالية ضد المشروع الصهيوني، يقوم الحزب السوري القومي الاجتماعي بإنشائها.



وكانت هذه محاولة مبكرة من قبل الحزب لانشاء ذراع عسكري مقاوم ضارب له داخل فلسطين. وحققت هذه التجربة بعض النجاح اللافت، نظراً لسببين على الاقل:



أولاً، انضواء خيرة نشطاء الحزب في اطار هذه المنظمة، التي كانت عقائدياً تجمع بين التعبير عن القتال من اجل سوريا الطبيعية، والقتال من اجل الدفاع عن فلسطين المهددة بالضياع.



ثانياً، لقد تولى هذه المنظمة قائد ميداني وحزبي فذ، هو مصطفى سليمان الذي نجح خلال فترة قصيرة في خلق حالة عسكرية حزبية عقائدية منظمة وضاربة، الامر الذي دفع بالعديد من السوريين القوميين الاجتماعيين من غير أبناء فلسطين الى تفضيل الانخراط في صفوف المنظمة على الانخراط في صفوف جيش الانقاذ



مجموعات قومية غير حزبية.



ويتبين من وثائق الحزب السوري القومي الاجتماعي ان "منظمة الزوبعة الحمراء" لم تكن هي الاطار الوحيد الذي قاتل في اطاره السوريون القوميون الاجتماعيون، حيث برزت عدة مجموعات قومية كانت تقاتل في غير منطقة من فلسطين، ولكن هذه المجموعات الاخيرة لم تحمل اسماً يميزها، ولم يكن هناك قرار حزبي يوصي بنشأتها كما هو الحال بالنسبة "لمنظمة الزوبعة الحمراء".



وتفيد وثائق الحزب انه مع وصول جيش الانقاذ الى فلسطين ومع تفاقم الوضع العسكري داخل فلسطين، اخذت تتشكل فرق سورية قومية اجتماعية غير ذي صبغة حزبية، فقام قوميون اجتماعيون بجمع قوة متطوعة غير حزبية انخرط فيها عشرات القوميين الاجتماعيين الذين صاروا مئات.



وتمركزت اعمال هذه المجموعات في صفد، وسقط منهم عشرات الشهداء خصوصاً من بين أفراد الفرقة التي سارت من الحفة "منفذية اللاذقية العامة" التي خاضت معركة صفد (من كتاب الخالدون، سيرة شهداء الحركة السورية القومية الاجتماعية-الجزء الاول-1936-1957).



كما قام القوميون الاجتماعيون في مناطق عكا وحيفا والقدس بتنظيم قوات قومية اجتماعية اعطت نتائج باهرة (المصدر نفسه



وتلفت وثائق الحزب السوري القومي الاجتماعي الى ان خبراء القوميين في الكهرباء والكيمياء قدموا خدمات مهمة خلال القتال عن طريق قيامهم بتأمين الاتصالات التلفونية وغيرها بين الجبهات ومركز القيادة ووضع متفجرات ونسف مراكز القوة اليهودية، الخ



فواز خفاجة.



وبالعودة الى منظمة الزوبعة الحمراء، فإن وثائق الحزب تتحدث عن فواز خفاجة كأحد شهداء المنظمة اللبنانيين. وتقول هذه الوثائق ان الاسم الكامل للشهيد هو فواز محمد خفاجة ولد في بلدة جباع الشوف عام 1926 وانتسب الى الحزب السوري القومي الاجتماعي بتاريخ 1945 وذلك في مدينة عاليه.



وتضيف الوثائق ان محمود خفاجة والد الشهيد هاجر الى الارجنتين وكان فواز ما يزال شبلاً، فانتقل الى عاليه، حيث عمل هناك فترة انتمى خلالها الى الحزب، ثم التحق بالجيش اللبناني سنة 1946، وعندما بدأت حرب فلسطين، ترك فواز سلك الجيش، حيث كان على الحدود اللبنانية في مرجعيون والتحق بمنظمة الزوبعة الحمراء بقيادة الامين مصطفى سليمان.



وخلال القتال كان فواز خفاجة قائداً لمجموعة حيفا، ولكن استشهاده حصل خلال قتاله ضمن احدى المجموعات التابعة للامين مصطفى سليمان بين منطقة اللد ورام الله وذلك على بعد بضعة كيلومترات من تل-أبيب



منظمة الزوبعة عام 1974.



تعتبر منظمة الزوبعة التي أنشأها الحزب السوري القومي الاجتماعي بقرار مركزي عام 1974، هي المحاولة الثانية من قبله لانشاء ذراع عسكري مقاوم تابع له يتفرغ لقتال اسرائيل باسلوب حرب العصابات، وكانت التجربة الاولى حدثت عام 1948 من خلال منظمة الزوبعة الحمراء المشار اليها آنفاً.



نشأت "منظمة الزوبعة" في ظروف كانت فيها اتفاقية القاهرة تنظم العمل الفدائي انطلاقاً من لبنان ضد اسرائيل، وكانت هذه الاحكام تنص على ان للفلسطينيين وحدهم الحق بممارسة العمل الفدائي في الاراضي اللبنانية، وتحديداً من منطقة فتح-لاند في جنوب لبنان (العرقوب



وأدى هذا الامر الى جعل منظمة الزوبعة ملزمة بالعمل بشكل سري وتحت اسم فصيل فلسطيني حتى تستطيع الافادة من حرية العمل الممنوحة للفدائيين بموجب اتفاقية القاهرة.



وما تزال وثائق الحزب التي تؤرخ لمنظمة الزوبعة تغفل قصداً اسم قائدها الميداني، نظراً لكونه ما يزال على قيد الحياة، ولكن هذه الوثائق تتحدث عن كوكبة من شهداء هذه المنظمة، ومنهم الشهيد غسان الديك الذي نفذ عدة عمليات ضمن مجموعات تابعة لمنظمة الزوبعة بين عامي 1974 و 1975. وقد استشهد الديك لاحقاً في العام 1982، والشهيد حبيب كيروز من يحشوش في كسروان.



والتقت "الشراع" بأحد القوميين الذين شاركوا في تجربة منظمة الزوبعة، فقال: أنه في المرحلة شاركت المنظمة مع الفلسطينيين بادوار عسكرية محددة ومن خلال تنفيذ بضع عمليات مشتركة بين المنظمة وبين احد الفصائل الفلسطينية.



وأهم عمل عسكري في هذه المرحلة الاولى نفذته الزوبعة الحمراء، حصل خلال عام 1974، بعد أشهر قليلة من انشائها، وتمثل بذهاب مجموعة من الزوبعة في عملية استطلاع لاكتشاف موقع صهيوني في الخالصة كان احد الفصائل الفلسطينية ينوي تنفيذ عملية استشهادية ضده، وكانت عماية الاستطلاع هذه دقيقة للغاية وتهدف للحصول على معلومات اكيدة ودقيقة وشاملة، ونفذت مجموعة الزوبعة الحمراء العملية الاستطلاعية بنجاح، لكنها خلال عودتها اصطدمت بكمين للجيش الاسرائيلي، فحصل اشتباك بين الوحدة الاسرائيلية وبين مجموعتنا، اسفر عن استشهاد احد افراد المجموعة وهو جهاد فرحا



هل استمرت الزوبعة الحمراء تعمل تحت لواء الفصائل الفلسطينية؟؟؟



مع بداية العام 1975 طرأ تحول في هذا المجال، حيث ان الزوبعة الحمراء بدأت تنفرد بتوجهاتها الميدانية في المقاومة، وكانت العملية التي عبرت عن ان الزوبعة الحمراء اصبحت فصيلا مستقلاً ميدانياً عن الفصائل الفلسطينية، هي عملية "مسكاف عام" التي نفذتها الزوبعة الحمراء في العام 1975، وكانت هذه اةل عملية منفردة لها.



لم تبلغوا الفلسطينيين بها على الاقل؟؟؟.



أبداً، كانت هذه عملية مستقلة تماماً، فمنظمة الزوبعة الحمراء قامت بالتخطيط لها وبتنفيذهان كما ان القرار السياسي الخاص بشنها وبتوقيتها كان مستقلاً بالكامل.



كيف استطعتم التحرك على الارض، طالما ان كل مساحة المقاومة كانت تحت اشراف الفصائل الفلسطينية؟؟؟.



ان هذه الحقيقة هي التي دفعتنا لاختيار ساحة للعملية تقع خارج ارض فتح-لاند حيث كانت اتفاقية القاهرة تمنح الفصائل الفلسطينية حقوق السيطرة الكاملة على المنطقة، ان مسالك الوصول الى "مسكاف عام" تقع خارج منطقة فتح-لاند، واستطيع هنا القول ان عملية "الزوبعة الحمراء" في "مسكاف عام" كانت اول عملية تتم خارج العمل الفلسطيني في لبنان.



ماذا كانت حصيلة هذه العملية؟؟؟.



وصلت الزوبعة الحمراء الى مستعمرة مسكاف عام، واستطاعت تدمير مجنزرتين، وسقط لنا جريح



ماذا كان رد فعل الفصائل الفلسطينية على هذه العملبة؟؟؟.



لقد غضبوا من الحزب السوري القومي الاجتماعي الاخوة في " فتح "، واعتبروا ان مثل هذه العمليات تنم عن رغبة في الخروج عن التنسيق الضروري لنجاح مسيرة التلاحم اللبناني الوطني-الفلسطيني.



ولم نكن نقصد ذلك، بل كنا نريد ان نخوض تجربتنا في حزب كان له شرف التحرك لبناء مقاومته للمشروع الصهيوني منذ عام 1948 من خلال منظمة الزوبعة الحمراء التي قادها في فلسطين المناضل القومي الامين مصطفى سليمان.



هل شنت الزوبعة الحمراء عمليات اخرى؟؟؟.

نعم، لقد نفذت غير عملية، ولكن للاسف فان نشوب الحرب الاهلية خلق ضغطاً عسكرياً على الحزب الذي اصبح مضطراً للتصدي لمشروع الصهينة الذي بات له تماسات ومواقع في الداخل اللبناني، ومع تعاظم هذا الضغط، اضطر الحزب الى سحب عناصر الزوبعة الحمراء الى الداخل، وبذلك انتهت هذه التجربة، لتعود في عقد الثمانينات بتجليات جديدة عرفت باسم جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية













أنشئت "منظمة الزوبعة الحمراء" عام 1948 بقرار من الحزب السوري القومي الاجتماعي. وكان قائدها الميداني في فلسطين "الأمين" (رتبة في الحزب السوري القومي الاجتماعي



مصطفى سليمان الذي يقيم حالياً في الضفة الغربية، وهو يتفرغ منذ فترة لكتابة مذكراته عن تلك المرحلة التي قاد فيها "منظمة الزوبعة الحمراء".



.



وكانت "منظمة الزوبعة الحمراء" شنت العديد من العمليات والهجمات على العصابات الصهيونية في غير مكان من فلسطين، ولكن زخم قتالها المنظم كان تركز في المنطقة الممتدة بين اللد ورام الله.



وتعتبر "الزوبعة الحمراء" أول منظمة قتالية ضد المشروع الصهيوني، يقوم الحزب السوري القومي الاجتماعي بإنشائها.



وكانت هذه محاولة مبكرة من قبل الحزب لانشاء ذراع عسكري مقاوم ضارب له داخل فلسطين. وحققت هذه التجربة بعض النجاح اللافت، نظراً لسببين على الاقل:



أولاً، انضواء خيرة نشطاء الحزب في اطار هذه المنظمة، التي كانت عقائدياً تجمع بين التعبير عن القتال من اجل سوريا الطبيعية، والقتال من اجل الدفاع عن فلسطين المهددة بالضياع.



ثانياً، لقد تولى هذه المنظمة قائد ميداني وحزبي فذ، هو مصطفى سليمان الذي نجح خلال فترة قصيرة في خلق حالة عسكرية حزبية عقائدية منظمة وضاربة، الامر الذي دفع بالعديد من السوريين القوميين الاجتماعيين من غير أبناء فلسطين الى تفضيل الانخراط في صفوف المنظمة على الانخراط في صفوف جيش الانقاذ



مجموعات قومية غير حزبية.



ويتبين من وثائق الحزب السوري القومي الاجتماعي ان "منظمة الزوبعة الحمراء" لم تكن هي الاطار الوحيد الذي قاتل في اطاره السوريون القوميون الاجتماعيون، حيث برزت عدة مجموعات قومية كانت تقاتل في غير منطقة من فلسطين، ولكن هذه المجموعات الاخيرة لم تحمل اسماً يميزها، ولم يكن هناك قرار حزبي يوصي بنشأتها كما هو الحال بالنسبة "لمنظمة الزوبعة الحمراء".



وتفيد وثائق الحزب انه مع وصول جيش الانقاذ الى فلسطين ومع تفاقم الوضع العسكري داخل فلسطين، اخذت تتشكل فرق سورية قومية اجتماعية غير ذي صبغة حزبية، فقام قوميون اجتماعيون بجمع قوة متطوعة غير حزبية انخرط فيها عشرات القوميين الاجتماعيين الذين صاروا مئات.



وتمركزت اعمال هذه المجموعات في صفد، وسقط منهم عشرات الشهداء خصوصاً من بين أفراد الفرقة التي سارت من الحفة "منفذية اللاذقية العامة" التي خاضت معركة صفد (من كتاب الخالدون، سيرة شهداء الحركة السورية القومية الاجتماعية-الجزء الاول-1936-1957).



كما قام القوميون الاجتماعيون في مناطق عكا وحيفا والقدس بتنظيم قوات قومية اجتماعية اعطت نتائج باهرة (المصدر نفسه



وتلفت وثائق الحزب السوري القومي الاجتماعي الى ان خبراء القوميين في الكهرباء والكيمياء قدموا خدمات مهمة خلال القتال عن طريق قيامهم بتأمين الاتصالات التلفونية وغيرها بين الجبهات ومركز القيادة ووضع متفجرات ونسف مراكز القوة اليهودية، الخ



فواز خفاجة.



وبالعودة الى منظمة الزوبعة الحمراء، فإن وثائق الحزب تتحدث عن فواز خفاجة كأحد شهداء المنظمة اللبنانيين. وتقول هذه الوثائق ان الاسم الكامل للشهيد هو فواز محمد خفاجة ولد في بلدة جباع الشوف عام 1926 وانتسب الى الحزب السوري القومي الاجتماعي بتاريخ 1945 وذلك في مدينة عاليه.



وتضيف الوثائق ان محمود خفاجة والد الشهيد هاجر الى الارجنتين وكان فواز ما يزال شبلاً، فانتقل الى عاليه، حيث عمل هناك فترة انتمى خلالها الى الحزب، ثم التحق بالجيش اللبناني سنة 1946، وعندما بدأت حرب فلسطين، ترك فواز سلك الجيش، حيث كان على الحدود اللبنانية في مرجعيون والتحق بمنظمة الزوبعة الحمراء بقيادة الامين مصطفى سليمان.



وخلال القتال كان فواز خفاجة قائداً لمجموعة حيفا، ولكن استشهاده حصل خلال قتاله ضمن احدى المجموعات التابعة للامين مصطفى سليمان بين منطقة اللد ورام الله وذلك على بعد بضعة كيلومترات من تل-أبيب



منظمة الزوبعة عام 1974.



تعتبر منظمة الزوبعة التي أنشأها الحزب السوري القومي الاجتماعي بقرار مركزي عام 1974، هي المحاولة الثانية من قبله لانشاء ذراع عسكري مقاوم تابع له يتفرغ لقتال اسرائيل باسلوب حرب العصابات، وكانت التجربة الاولى حدثت عام 1948 من خلال منظمة الزوبعة الحمراء المشار اليها آنفاً.



نشأت "منظمة الزوبعة" في ظروف كانت فيها اتفاقية القاهرة تنظم العمل الفدائي انطلاقاً من لبنان ضد اسرائيل، وكانت هذه الاحكام تنص على ان للفلسطينيين وحدهم الحق بممارسة العمل الفدائي في الاراضي اللبنانية، وتحديداً من منطقة فتح-لاند في جنوب لبنان (العرقوب



وأدى هذا الامر الى جعل منظمة الزوبعة ملزمة بالعمل بشكل سري وتحت اسم فصيل فلسطيني حتى تستطيع الافادة من حرية العمل الممنوحة للفدائيين بموجب اتفاقية القاهرة.



وما تزال وثائق الحزب التي تؤرخ لمنظمة الزوبعة تغفل قصداً اسم قائدها الميداني، نظراً لكونه ما يزال على قيد الحياة، ولكن هذه الوثائق تتحدث عن كوكبة من شهداء هذه المنظمة، ومنهم الشهيد غسان الديك الذي نفذ عدة عمليات ضمن مجموعات تابعة لمنظمة الزوبعة بين عامي 1974 و 1975. وقد استشهد الديك لاحقاً في العام 1982، والشهيد حبيب كيروز من يحشوش في كسروان.



والتقت "الشراع" بأحد القوميين الذين شاركوا في تجربة منظمة الزوبعة، فقال: أنه في المرحلة شاركت المنظمة مع الفلسطينيين بادوار عسكرية محددة ومن خلال تنفيذ بضع عمليات مشتركة بين المنظمة وبين احد الفصائل الفلسطينية.



وأهم عمل عسكري في هذه المرحلة الاولى نفذته الزوبعة الحمراء، حصل خلال عام 1974، بعد أشهر قليلة من انشائها، وتمثل بذهاب مجموعة من الزوبعة في عملية استطلاع لاكتشاف موقع صهيوني في الخالصة كان احد الفصائل الفلسطينية ينوي تنفيذ عملية استشهادية ضده، وكانت عماية الاستطلاع هذه دقيقة للغاية وتهدف للحصول على معلومات اكيدة ودقيقة وشاملة، ونفذت مجموعة الزوبعة الحمراء العملية الاستطلاعية بنجاح، لكنها خلال عودتها اصطدمت بكمين للجيش الاسرائيلي، فحصل اشتباك بين الوحدة الاسرائيلية وبين مجموعتنا، اسفر عن استشهاد احد افراد المجموعة وهو جهاد فرحا



هل استمرت الزوبعة الحمراء تعمل تحت لواء الفصائل الفلسطينية؟؟؟



مع بداية العام 1975 طرأ تحول في هذا المجال، حيث ان الزوبعة الحمراء بدأت تنفرد بتوجهاتها الميدانية في المقاومة، وكانت العملية التي عبرت عن ان الزوبعة الحمراء اصبحت فصيلا مستقلاً ميدانياً عن الفصائل الفلسطينية، هي عملية "مسكاف عام" التي نفذتها الزوبعة الحمراء في العام 1975، وكانت هذه اةل عملية منفردة لها.



لم تبلغوا الفلسطينيين بها على الاقل؟؟؟.



أبداً، كانت هذه عملية مستقلة تماماً، فمنظمة الزوبعة الحمراء قامت بالتخطيط لها وبتنفيذهان كما ان القرار السياسي الخاص بشنها وبتوقيتها كان مستقلاً بالكامل.



كيف استطعتم التحرك على الارض، طالما ان كل مساحة المقاومة كانت تحت اشراف الفصائل الفلسطينية؟؟؟.



ان هذه الحقيقة هي التي دفعتنا لاختيار ساحة للعملية تقع خارج ارض فتح-لاند حيث كانت اتفاقية القاهرة تمنح الفصائل الفلسطينية حقوق السيطرة الكاملة على المنطقة، ان مسالك الوصول الى "مسكاف عام" تقع خارج منطقة فتح-لاند، واستطيع هنا القول ان عملية "الزوبعة الحمراء" في "مسكاف عام" كانت اول عملية تتم خارج العمل الفلسطيني في لبنان.



ماذا كانت حصيلة هذه العملية؟؟؟.



وصلت الزوبعة الحمراء الى مستعمرة مسكاف عام، واستطاعت تدمير مجنزرتين، وسقط لنا جريح



ماذا كان رد فعل الفصائل الفلسطينية على هذه العملبة؟؟؟.



لقد غضبوا من الحزب السوري القومي الاجتماعي الاخوة في " فتح "، واعتبروا ان مثل هذه العمليات تنم عن رغبة في الخروج عن التنسيق الضروري لنجاح مسيرة التلاحم اللبناني الوطني-الفلسطيني.



ولم نكن نقصد ذلك، بل كنا نريد ان نخوض تجربتنا في حزب كان له شرف التحرك لبناء مقاومته للمشروع الصهيوني منذ عام 1948 من خلال منظمة الزوبعة الحمراء التي قادها في فلسطين المناضل القومي الامين مصطفى سليمان.



هل شنت الزوبعة الحمراء عمليات اخرى؟؟؟.

نعم، لقد نفذت غير عملية، ولكن للاسف فان نشوب الحرب الاهلية خلق ضغطاً عسكرياً على الحزب الذي اصبح مضطراً للتصدي لمشروع الصهينة الذي بات له تماسات ومواقع في الداخل اللبناني، ومع تعاظم هذا الضغط، اضطر الحزب الى سحب عناصر الزوبعة الحمراء الى الداخل، وبذلك انتهت هذه التجربة، لتعود في عقد الثمانينات بتجليات جديدة عرفت باسم جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى