m3rouf alkhoder
أهلاً بكم في المنتدى الخاص بمعروف الخضر يمكنكم تصفح الموقع ولوضع المشاركات يرجى التسجيل
m3rouf alkhoder

منتدى شعري ثقافي

designer : yaser marouf email:y.a.s.e.r.94@hotmail.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دعوة إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي بجناحيه ... بقلم يحيي سعادة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
دعوة الى الحزب السوري القومي الاجتماعي بجناحيه
من Yahya Saada‏ في 30 أغسطس، 2011‏، الساعة 11:12 مساءً‏‏

دعوة الى الحزب السوري القومي الاجتماعي بجناحيه



انه لمن نافل

القول أن أشير الى أنه في الأخطار والمحن التي تهدد الشعوب أو الفئات أو حتى القبائل

والعشائر أو الطوائف تدفع بهم للتعاون والتنسيق وحتى

التوحّد في مواجهة هذه الأخطار. واليوم نرى أن المخطط المعدّ لأمتنا السورية يشكل

من الخطر عليها ما يجعله بمرتبة ما لحق بها من اتفاقية سايكس بيكو, ووعد بلفور,وحتى نشوء الكيان الاسرائيلي, أي أراه أشد خطورة من سقوط بيروت وبغداد, انه يستهدف

ليس فقط تفكيك الأمة بل تشظيها والعودة بها الى قرون خلت تتناتشها العصبيات

الطائفية والاتنية, وباختصار يسعى الى طمس معالمها وهويتها وجعلها ساحة جغرافية

تشكل المدى الحيوي لاسرائيل والقوى المسيطرة في العالم.



طبعاً لست في معرض

التدليل والتفصيل في ماهية هذا الخطرحيث ليس هو ما أرغب بالاضاءة عليه الآن, هذا

الخطر الذي يتقاطع معي في ادراكه العديد من المحللين والسياسيين الاستراتيجيين, لكنني

تطرقت اليه من باب لزوم الدخول الى الدعوة الوجدانية التي أردت توجيهها الى جناحي

الحزب السوري القومي الاجتماعي, الأول والذي يرأسه اليوم الأمين أسعد حردان,

والثاني الذي يرأسه الدكتور علي حيدر, اللذين لم يتمكنا حتى الآن من التوحد بعد

أربعة وخمسين عاماً, هذا الأمر الذي شكل برأيي أكبر حالات الفشل التي حققها

الجناحان - الحزبان



سعادة الذي حضّنا

على الوقوف في العالم أمة واحدة لا أخلاط وتكتلات متنافرة, واعتبر أن الحزب يشكّل الأمة

السورية المصغرة, وأنه بمثابة الدولة السورية, فكيف نقبل نحن أتباع سعادة أن نكون

أمتين, ودولتين؟؟؟ وكم نرى حالنا نجسّد حقيقة مبادئ الحزب ودستوره وأفكار سعادة في

الوقت الذي نصر أن يخطّئ الجناح الجناح الآخر؟؟؟ أوروبا المتنافرة ذات القوميات

والأعراق المختلفة وجدت لنفسها قواسم مشتركة التفت حولها وشكلت ما يسمى الوحدة

الأوروبية, الدول المتحاربة عبر التاريخ وجدت بين بعضها أشكالاً من الهدنة

والتقارب, أحد أجنحة الحزب شكل عبر تاريخه جبهات وائتلافات عديدة مع الأحزاب

والحركات الطائفية أوالعقائدية المغايرة حتى العظم, ولم يجد سبيلاً للم شمله مع

الجناح الآخر, والجناح الآخر بدوره كان يوسع الهوّة بينه وبين توأمه بحيث لا يوفر

وسيلة لابراز أنه الجناح الأكثر تمسكاً بالعقيدة ويسعى لرمي الجناح الآخربعدم

صوابية خياراته السياسية والقومية, الى أن رأيناه مؤخراً يشكل جبهة مع احدى

الحركات الاشتراكية على الساحة الشامية بقصد التصدي للواقع القائم فيها دون أن يسع

الى اقامة حتى تنسيق مع الجناح الآخر.



وأنا هنا لست أشير

الى أنني ضد التحالفات السياسية الهادفة, لكن ما أرغب الاشارة اليه أنه كم هو غير

طبيعي أن يجد الجناحان امكانية التحالف بين كل منهما وبين الأكثر بعداً عنهما عقائدياً

وسياسياً, ولا يجدان نفس الامكانية لتحالفهما على أقل التقدير مع بعضهما, وهما التنظيمان

اللذان ينشطان على نفس الساحة في الشام أو لبنان؟؟؟



الحقيقة انه لأمر

لا يفهم, حيث نحن من يسعى لازالة الفوارق والخلافات بين الأديان والمذاهب على

تعددها, ونعمل لتوحيد كيانات الأمة على عمق موروثاتها المفتتة, وتجدنا أصحاب مبادئ

واحدة وأتباع زعيم واحد ولا نجهد لازالة الخلافات بيننا على صغرها, لا بل تجدنا

نختلف في توصيف مصلحة الأمة وتحديد أوليوياتها, متنافرين نعمل بقوى متعاكسة

الاتجاه, نعم انه الفشل .. انه التنظير الفارغ … انها السلطوية الغالبة على

الأغراض القومية … انه الابتعاد عن سعادة ومصلحة الأمة السورية التي يفترض أن تكون

لدينا فوق كل المصالح … انه تشتيت الجهود وبعثرة مكامن القوة … انه الضلال الى

درجة العقوق.



فإلى متى يكون التناحر والتباغض والاتهامات

المتبادلة هو ما يسعى اليه الجناحان؟؟ الى متى ستبقى هذه الأمة منكوبة حتى

بالحركات الراشدة التي التزمت نصرتها وتوحيدها؟؟ سيّما أن الأمر مختلف اليوم, فالأمة

في خطر داهم يستهدفها في صميم وجودها وحقيقتها, ولا يجوز الاستهتار بحشد أية طاقة

أو فاعلية وطنية صادقة, فكيف اذا كانت نواتها المصغّرة وحركتها المنسجمة مع

حقيقتها وتطلعاتها؟ لا تجعلا التاريخ يلعننا, لأن الحكم على الجاهل ليس كما هو على

المدرك الواعي.



صحيح أن سعادة قال

اني أخاطب أجيالاً لم تولد بعد لكنه كان يؤمن بكل جوارحه أنه وضع بتأسيس الحزب أساس

نهضة هذه الأمة وكانت ثقته بنا كبيرة في استمرار بناء صرح هذه النهضة والعمل الى

أن يأتي ذلك اليوم الذي يشهد العالم فيه حادثاً خطيراً ومنظراً بديعاً تتجلى فيه

ارادة الأمة السورية التي لا ترد لأن ذلك هو القضاء والقدر, لكن ذلك دونه تحديات

كثيرة علينا تجاوزها , وتجاهلنا اليوم في هذه المرحلة الاستثنائية لضرورة هذه

الوحدة وتأخّرنا في تحقيقها يبعدنا أكثر وأكثر عن تلك الأجيال التي خاطبها سعادة.



انها مناشدة

وجدانية من القلب والعقل, انه استصراخ أمة تناشد أبناءها ألاّ يدفعها غباؤهم الى

هزيمتها أونحرها ….. وا حزباااااااااااه …........ فهل من مجيب؟؟؟؟؟[b]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3rouf.mountada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى